أبيات في الرضا
٤٬١٥٣ بيتا
البهجة
وقيانُ الطَيرِ فوقَ الشَجَرتجلُبُ الأفراحأبو العباس أحمد بن القاضي
الرضا
أنت راض حين تجريبعد سبق بلَحاقابن الرومي
الرضا
فَلاَ جَزِعٌ إِنْ فَرَّ قَ الدَّ هْرُ بَيْنَنَاوَكُلُّ فَتىً يَوْمًا بِهِ الدَّ هْرُ فَاجِعُلبيد بن ربيعة
البهجة
يا طيبَ ما عانقتُ غُصناً يانِعاًوَلثمتُ زَهراً وَاختلستُ ثِماراابن زريق البغدادي
الرضا
الحَمدُ لِلَّهِ شُكراًما في القَضاءِ اِختِيارُأبو الحسن الحصري
الحرية
وَاِفعَل بِمالِكَ ما بَدالَكَ إِن مُعاناً أَو مُعينالبيد بن ربيعة
البهجة
دام السرور له بها ولهاوَتَهَنَّيَا طُولَ الحَيَاة ِ مَعَاعدي بن الرقاع العاملي
الرضا
قالوا بليت بأعرجٍ فأجبتهمالعيب يحدث في غصون البانابن سكرة
الرضا
سَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَداًيَموتُ هَزلاً وَلا يَبقى عَلى حالِالخليل بن أحمد الفراهيدي
البهجة
لقد سرني أنْ لُحْتَ في أُفُق العلاعلى الطائر الميمون والطالع السعدِابن زمرك
البهجة
فأعيد ليلهم نهاراً مشرقاًلما أضاءت بالحبيب قلوبابن الصباغ الجذامي
الرضا
فلاحِظ بعَينِ الرِّضى هُجنَهُفعُذرِيَ بَادٍ لِمَن يَعذِرُمحمد بن علي الوجدي الغماد
البهجة
بُشرَى فقَد رُفِعَت لِلنَّصرِ رَايَاتوأُعلِنَت بِدَوَامِ العِزِّ آياتُمحمد بن علي الوجدي الغماد
الرضا
واللَه يَرزُقنا فنرضى رزقَهُوكفى بحسن معيشةٍ مَن يقنعُحاجب الفيل
البهجة
أسبَغَ النُّعمَى فَطَابَت جَنّةوَجلا البُشرَى فَقَامَت عُرُسَاابن حريق البلنسي
البهجة
أهلاً بأشرف أوبة وأجلهالأجل ذي قدم يلاذ بنعلهاأبو إسحاق الصابي
الرضا
رضينا بالسلامة من جُداهوأعفيناه من كرم وجودأحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني
البهجة
بِقُدومِ إِبراهيمَ سَيِّدِنا الرَضاقَدِمَت وُفودُ السَعدِ خَيرَ قُدومِابن شكيل
البهجة
يا ذا العروسُ ليُهْنِكَ العرسُولتهنِكَ الخَلَواتُ والأنسُالصنوبري
الرضا
راضٍ بما يضوي الفتى ويضنيأسّسَ آبَائي وَسَوْفَ أبْنيالشريف الرضي
الرضا
جَفاؤُكَ كانَ عَنكَ لَنا عَزاءًوَفَد يُسلى عَن الوَلَدِ العُقوقُابن وكيع التنيسي
الرضا
قد رضيت الهوى لنفسي خلاورأيت الممات في الحبّ سهلاالحاجب المصحفي
الرضا
فللَّهِ ما أعطى ولِلَّهِ ما جرىولَيسَ لأيام الرَزِيَّةِ كالصَبرِأبو عبد الرحمن العتبي
الرضا
رضيت إن لم تنصفوا في الهوىأن تقرءوا يا سيدي كتبييعقوب التمار
البهجة
وكيفَ لا تَتَردّى البشرَ غُرّتُهُوللْبَشائِرِ تَكرار وتَعْدادُابن الأبار
الرضا
أَسْعَى لَهُ فَيُعَنِّيْنِي تَطَلُبُهُوَلَوْ قَعَدْتُ أَتَانِي لَا يُعَنِّيْنِيثابت قطنة
الرضا
وأُعْسِرُ أحياناً فتشتدّ عُسرتيفأُدْرِكُ مَيْسورَ ومعي عِرضيالحكم بن عبدل الأسدي
الرضا
إِنَّ الزَّمانَ وَما تَرى بِمفارقيصَرَفَ الغوايَة فانصرَفتُ كَريماإبراهيم بن العباس الصولي
الرضا
رَضِيتُ لِلدِّينِ وَلِلدُّنْيَاصَدِيقِيَ الصِّدْقَ أَبَا يَحْيَالبحتري
الرضا
فَها أَنا رَحَلتُ بِغَيرِ شَيءٍوَلَكِنّي نَزَلتُ عَلى كَريمِابن شرف القيرواني