لعمرك ما حمدنا غب ود
بذلنا الصفو منه للوليد
رجونا أن يكون لنا ثمالاً
إذا ما المحل أذوى كل عود
ويحيي أحمد بن أبي دؤاد
سليل المجد والشرف العتيد
فزرناه فلم نحصل لديه
على غير التهدد والوعيد
نورد حوضه الآمال منا
فآبت غير حامدة الورود
يظل عدوه يحظى لديه
بنيل الحظ من دون الودود
رضينا بالسلامة من جُداه
وأعفيناه من كرم وجود