يَاهِنْدُ كَيْفَ بِنُصْبٍ باتَ يُبْكِيني
وعَائِرٍ في سَوَادِ العَيْنِ يُؤْذِيْنيِ
يَاهِنْدُ كَيْفَ بِنُصْبٍ باتَ يُبْكِيني
وعَائِرٍ في سَوَادِ اللّيْل يُؤْذِيْنيِ
كأنَّ لَيْلِيَ والأَصْدَاءُ هاجِدَةٌ
لَيْلُ السَّلِيْمِ، وأَعْيَا مَنْ يُدَاوِينِي
ًكأَنّ لَيْلِيَ والأَصْدَاءُ هَادِئَة
لَيْلُ السَّلِيْمِ فأَعْيا مَنْ يُدَاوِيْنِي
لَمّا حَنَى الدّهْرُ مِنْ قَوْسِي وعَذّرَنِي
شَيْبِي) وقَاسَيْتُ أَمْرَ الغِلْظِ واللِّيْنِ)
إذَا ذَكَرْتُ أَبَا غَسّانَ أَرَّقَنِي
هَمٌ إِذا غَرِضَ السّارُوْنَ يُشْجِيْنِي
إذَا ذَكَرْتُ أَبَا غَسّانَ أَرَّقَنِي
هَم إِذا عرّس السّارُوْنَ يَشْجِيْنِي
كان المُفَضَّل عِزّاً فِي ذَوِي يَمَنٍ
وعِصْمَةً وثٍمَالاً لِلْمَسَاِكيْنِ
كان المُفَضَّل عِزاً فِي ذَوِي يَمَن
وعِصْمَةً وثٍمَالاً في المساكين
كان المُفَضَّل عِزاً فِي ذَرا يَمَن
وعِصْمَةً وثٍمَالاً لِلْمَسَاِكيْنِ
مَا زِلْتُ بَعْدَكَ في هَمً يَجِيْشُ بِهِ
صَدْرِي وَفِي نَصَبِ قَدْ كادَ يَبْلِيْني
مَا زِلْتُ بَعْدَكَ في هَمً يَجِيْشُ بِهِ
قَلْبي وَفِي نَصَبِ قَدْ كادَ يَبْلِيْني
غَيْثاً لدَىَ أَزْمَةٍ غَبْراءَ شَاِتَيةٍ
مِنَ السِّنِيْنَ ومَأْوَى كُلِّ مِسْكِيْنِ
إِنّي تَذَكَّرْتُ قَتْلَى لَوْ شَهِدْتُهُمُ
في غُزَّةِ المَوْتِ لم يَصْلَوْا بها دُوْنِي
إِنّي تَذَكَّرْتُ قَتْلَى لَوْ شَهِدْنُهُمُ
في حَوْمَةِ المَوْتِ لم يَصْلَوْا بها دُوْنِي
لاَ خَيْرَ فِي العَيْشِ إِنْ لَمْ أَجْنِ بَعْدَهُمُ
حَرْباً تُبِيْئُ بِهِمْ قَتْلَي فَيَشْفُوْنِي
لاَ خَيْرَ فِي العَيْشِ إِنْ لَمْ أَجْنِ بَعْدَهُمُ
حَرْباً تُبِيْئُ لَهُمْ قَتْلِي فَتَشْفِيْنِي
لَقَدْ عَلِمْتُ وَمَا الْإِسْرَافُ مِنْ طَمَعِي
أَنَّ الّذي هُوَ رِزْقي سَوْفَ يَأْتِيْنِي
أَسْعَى لَهُ فَيُعَنِّيْنِي تَطَلُبُهُ
وَلَوْ قَعَدْتُ أَتَانِي لَا يُعَنِّيْنِي
لا خَيْرَ فِي طَمَعٍ يُدْنِي إِلَى طَبَعٍ
وغُفَّةٌ مِنْ قَّوَامِ العَيْشِ تَكْفْيِنيِ
لا خَيْرَ فِي طَمَعٍ يُدْنِي إِلَى طَبعٍ
وغُفَّة مِنْ قَليل العَيْشِ تَكْفْيِنيِ
لا خَيْرَ فِي طَمَعٍ يَهْدِي لَمِنَقَصَةٍ
وغُفَّة مِنْ قَّوَامِ العَيْشِ تَكْفْيِنيِ
لا خَيْرَ فِي طَمَعٍ يُهدي إِلَى طَبعٍ
وغُفَّة مِنْ قَّوَامِ العَيْشِ تَكْفْيِنيِ
لا خَيْرَ فِي طَمَعٍ يَدْني لِمَنْقَصَةٍ
وأَغْبَرُ مِنْ كَفافِ العَيْشِ تَكْفْيِنيِ
أَنْظُرُ فِي الأَمْرِ يَعْنِيْنِي الجَوَابُ بِهِ
وَلَسْت أَنْظُرُ فِيما لَيْسَ يَعْنِيْنِي
لَا أُكْثِرُ القَوْلَ فِيْما يَنْهَضُوْنَ بِهِ
مِنَ الكَلَامِ قَلْيِلٌ مِنْهُ يَكْفِيْنِي
لَا يَغْلِبُ الجَهْلُ حِلْمِي عِنْدَ مَقْدِرَةٍ
وَلَا العَضِيْهَةُ مِنْ ذِي الضِّعْن تُكْبِينيِ
لَا يَغْلِبُ الجَهْلُ حِلْمِي غَيّرَ مَقْدِرَة
وَلَا العَظِيَمَةُ مِنْ ذِي الضّعْن تُكْبِينيِ
كمْ مِنْ عَدُوٍّ رَمَانِي لَوْ قَصَدْتُ لَهُ
لَمْ يَأْخُذِ النِّصْفَ مِنِّي حِيْنَ يَرْمِيْنِي