تخطَّ إلى المحتوى

يا من أحس بإبني اللذين هما

البسيط

٨ أبيات

الرثاء

يا مَنْ أَحَسَّ بِإبْنَيَّ اللَّذَيْنِ هُما

كَالدُّرَّتَيْنِ تَشَظَّى عَنْهُما الصَّدَفُ

يا مَنْ أَحَسَّ بِإبْنَيَّ اللَّذَيْنِ هُما

سَمْعِي وَقَلْبِي فَقَلْبِي الْيَوْمَ مُزْدَهِفُ

يا مَنْ أَحَسَّ بِإِبْنَيَّ اللَّذَيْنِ هُما

مُخُّ الْعِظامِ فَمُخِّي الْيَوْمَ مُخْتَطَفُ

نُبِّئْتُ بُسْراً وَما صَدَّقْتُ ما زَعَمُوا

مِنْ قَوْلِهِمْ وَمِنَ الْإِفْكِ الَّذِي اقْتَرَفُوا

أَنْحَى عَلَى وَدَجَيْ طِفْلَيَّ مُرْهَفَةً

مَشْحُوذَةً وَكَذاكَ الْإِثْمُ يُقْتَرَفُ

حَتَّى لَقِيتُ رِجالاً مِنْ أَرُومَتِهِ

شُمَّ الْأُنُوفِ لَهُمْ فِي قَوْمِهِمْ شَرَفُ

فَالْآنَ أَلْعَنُ بُسْراً حَقَّ لَعْنَتِهِ

هَذَا لَعَمْرُ أَبِي بُسْرٍ هُوَ السَّرَفُ

مَنْ دَلَّ والِهَةً حَرَّى مُوَلَّهَةً

عَلَى حَبِيبَيْنِ قَدْ أَرْداهُما التَّلَفُ