تخطَّ إلى المحتوى

لاهتزاز البان وقت السحر

الموشح

٢١ بيت

المديح

لاِهتِزازِ البانِ وقتَ السَحَر

هامَتِ الأرواح

وقيانُ الطَيرِ فوقَ الشَجَر

تجلُبُ الأفراح

يا شقيقَ الروحِ هاتِ القَدَحا

مِن دِنانِ الحان

قَهوَةً تُكسِبُ قلبي الفَرَحا

تُطربُ النَشوان

كُلُّ مَن دارت عليهِ شَطَحا

مِن يَدَي وَسنان

أوطَفُ الجفنينِ بادي الخَفَر

يُحجِلُ الأصباح

يا لَهُ مِن شادِنٍ تَيَّمَني

خَصرَهُ الطَي

طَرفُهُ السَهمِيُّ قَد صيَّرني

لُعبَةَ الحَي

مَن إذا أشكو لَهُ ما صادَني

لَجَّ في الغَي

لحظُهُ يَسطو بسَيفِ الحَوَر

سَطوَةَ السَفاح

ما لِمَلهوفٍ بِهِ مِن وَطَر

بالهوى قَد باح

لا تَلُم يا عاذلي في حُبِّ مَن

فاقَ بَدرَ الداج

حُبُّهُ وَسطَ الفُؤادِ قَد كَمَن

مِن سَنا وَهّاج

ما بِصَدري مِن هَواهُ مُؤتَمَن

صاحِبُ المِعراج

دَوحَةُ المَجد سَمَت من مُضَر

عَرفُهُ فَوّاح

مُصطَفى مَن قَد دَعا للحجَر

فَغَدا صَيّاح

يا رسولُ اللَهِ غَوثٌ ومَدَد

يا مَنيعَ الجار

أَنتَ وَاللَهِ الكَريمُ المُعتَمَد

لِنَزيحِ الدار

كُن شَفيعي يا نَبِيّاً لا يُرَد

إِنَّكَ المثختار

بابنِكَ المنصورِ فَرِّج غِيَري

ذي السَنى الوضاح

طاهِرِ الأَحسابِ بادي الظَفَرِ

للغِنى مِفتاح