أبيات في المرح
٨٬٣٥٥ بيتا
الصبوة
كم ليالٍ نبهت من نوم سكريبنعير الرهبان في الأسحارمحمد الموقفي
الصبوة
ومج ماء الهوى في فيه مغتبقاًريق الحبيب على ريق العناقيدالغاني المغربي
الصبوة
خَلِيلَيَّ عُوجَا بَارَكَ اللهُ فِيكُمَاعَلَى دَارِ مَيٍّ مِنْ صُدُورِ الرَّكَائِبِذو الرمة
الصبوة
أسقني باللَهِ يا عمرومثنى وثلاثاأبو نواس
الصبوة
نارُ راحٍ ونارُ خدٍّ ونارُبحشا الصبِّ بينهنَّ استعارُالصنوبري
المرح
أُعاطي تَحايا الكَأسِ وَالأُنسِ فِتيَةٌتَخايَلُ سودَ العُذرِ بيضَ السَوالِفِابن خفاجة
الصبوة
خليلي هل يشفي من الوجد وقفةبخيف منىً والسامرون هجوع؟الحسن بن علي بن أبي مسلم
المرح
بِكَرٌ تَرتَعي جَنَى اللَّهوِ غَضّاًو اللَّذاذاتُ بينَها أبكارُالسري الرفاء
الصبوة
يَشْتَاقُ قَلْبِي إِلَى مُلَيْكَةَ لَوْأَمْسَتْ قَرِيبًا لِمَنْ يُطَالِبُهَاعدي بن زيد العبادي
الصبوة
ذَكَرَ الرَّبابَ وَذِكْرُها سُقْمُفَصَبا وَلَيْسَ لِمَنْ صَبا حِلْمُالمخبل السعدي
الصبوة
أَشَوقاً وَما زالَت لَهُنَّ قِبابُوَذِكرَ تَصابٍ وَالمَخيبُ نِقابُالشريف الرضي
الصبوة
بيَ سكرٌ وقد تغافلتُ عنهوطريفٌ تغافُل السكرانِالخبز أرزي
المرح
سَاعٍ بِكَأْسٍ بَيْنَ نُدْمَاءِكَالْغُصُنِ الْمُعَصَّرِ الْمَاءِالوأواء الدمشقي
الصبوة
"مورد الخد" شهيّ اللمىَ"في لثمه كل المنى" لو ينالالرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي
الصبوة
وَقَد يسبيك جيد الخودِ عطلاًوَنَسَبي ضعف ذَلِك وَهوَ حاليأبو الحسن التهامي
الصبوة
وَلَمَّا عَلَوْنَ اللَّابَتَيْنِ تَشَوَّفَتْقُلُوبٌ إِلَى وَادِي الْقُرَى وَعُيُونُجميل بثينة
المرح
وَتَضحك أَزهارُ الجِنان بَأُنسنافَنلهو وَقَلبُ الغَيم بِالغيظ يَرعَدابن زريق البغدادي
الصبوة
أَراني قَد تَصابَيتُوَقَد كُنتُ تَناهَيتُبشار بن برد
الصبوة
أَبى الوَجدُ إِلّا أَن أَذوقَ فُنونَهُلِشَوقٍ بَرى قَلبي أَطالَ شُجونَهُأبو زيد الفازازي
الصبوة
وابْذُلِ الوصلَ عن قريبٍ فقلبيمن تجافيكَ قد غدا مستَهَامَاعبد الكريم البسطي
الصبوة
وَسَكِرْتُ لَا أَدْرِي أَمِنْ خَمْرِ الْهَوَىأَمْ كَأْسِهِ أَمْ فِيهِ أَمْ عَيْنَيْهِابن المعتز
الصبوة
ويعبقُ ريَّاها إذا هبَّتِ الصَّبافيحملُ عنها نشرُها العنبرَ الورداابن الزقاق البلنسي
الصبوة
وشادنٍ فاتنِ الألحاظ طلعتهُترياقُ سمٍّ لأحزاني وأشجانيأبو منصور الثعالبي
الصبوة
من عذيري من مقلتيكومن اشراق ثغر من تحت حمرة خدالحسن بن وهب
الصبوة
لَهَوْتُ بِهِنَّ إِذْ مَلَقِي مَلِيحٌوَإِذْ أَنا فِي الْمَخِيلَةِ وَالشَّطاطِالمتنخل
الصبوة
كأنِّي ولا راحٌ سِواها مُدارَةٌسُقِيتُ بِها الأَكْوَاب فَذّاً وتَوْأَماابن الأبار
الصبوة
وَغَازَلَهَا مَهَاةً وَسْطَ قَصْرٍوَعَهْدِي بِالمَهَا وَسْطَ الرِّعانِابن الأبار
الصبوة
ويا حبيباً دَعتهُ مُقلتُهُحرَّ هوىً للصدودِ مضطرِمِخالد الكاتب
المرح
وافاكمُ وَقتُ السُرورِ فزمزمواكَأسَ المدامة وَانهبوا وَاستدركواابن زريق البغدادي
الصبوة
فكم صَعَّدْنَ من أنفاسِ صَبٍّفأروى من مَدامِعِه الصَّعيداالسري الرفاء