أبيات في الخذلان
٢٬٤٠٢ بيت
الامتعاض
يا عائِداً قَد جاءَ يَشمَتُ بيقَد زِدتَ في سُقمي وَأَوجاعيابن المعتز
الغدر
غدَرتْ بك الأيامُ بعد وثيقةٍكَرَبُ العَراقِي حبلُها المفتولُمهيار الديلمي
الامتعاض
يُبدي المودةَ لي ويُغضبهفضلي عليه فيظهر الشَّحْنامهيار الديلمي
الغدر
لَقَد غَدَرَ الأَظعانُ يَومَ سَويقَةٍوَيَدمى لِذِكرِ الغادِرينَ بَنانيالشريف الرضي
الخذلان
تَبَدَّلَ بِي خِلّاً فَخَاللتُ غَيّرَهُوخَلَّيتُهُ لمَّا أَرَادَ تَبَاعُدِيمحمد بن بشير الخارجي
الامتعاض
وَقَالُوا أَخًوكُمْ جَهْرَةً وَابْنُ عَمِّكُمْأَلَا فَاجْعَلُونِي مَثَلاً بَعْدَ أبْعَدِالشنفرى الأزدي
الغدر
تُصاحِبُنا الأَيّامُ في ثَوبِ ناصِحٍوَيَختِلُنا مِنها عَلى الأَمنِ أَرقَمُأبو فراس الحمداني
الغدر
نَقَضوا عَهدي وَقَد أَبرَمتُهُوَعُرى الدينِ فَما أَبقوا عُرىالشريف الرضي
الغدر
يا ذا الَّذي خانَ عَهدي إِذ وَثِقتُ بِهِقَد كُنتَ عِندي أَميناً غَيرَ مُتَّهَمِابن الزيات
الغدر
في الغنى عنه صاحبي ومع الحاجة خصمٌ لا أستطيع جدالَهْمهيار الديلمي
الغدر
نبذوا عهودَك آنفاً وتقسَّموارُمَماً بحبل الخُلف وهو مُغارُمهيار الديلمي
الامتعاض
تَدَارَكْ بِعُتْبَى عَاتِبًا ذَا قَرَابَةٍطَوَى الغَيْظَ لَمْ يَفْتَحْ بِسُخْطٍ لَهُ فَمَاالأحوص الأنصاري
الامتعاض
فاليوم لثمي في ظهر كلّ يدٍليس دمي من بنانها العَنَمُمهيار الديلمي
الامتعاض
يقطع قلبي بالصدود تجنياًويزعم أني مذنب وهو مذنبيعقوب بن الربيع
الامتعاض
مَنْ حَاكِمٌ بَيْنِي وَبَيْنَالدَّهْرِ مَالَ عَلَيَّ عَمْدَاالحارث بن حلزة
الامتعاض
لَئِن كُنتَ لَم تَستَرِب بِالزَمانِفَقَد كانَ مِن فِعلِهِ ما يُريبُالشريف الرضي
الغدر
أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائيوَقَد غَدَروا وَفاءَ لَهُم وَفائيأبو الحسن الحصري
الغدر
يا ناصراً غير منصورٍ أما نظرواإلى العهود التي شدّت أواخيهاضياء الدين الراوندي
الغدر
فَأَقْبَلَ نَحْوِي عَلَى قُدْرَةٍفَلَمَّا دَنَا صَدَّقَتْهُ الكَذُوبْثعلبة بن عمرو العبدي
الامتعاض
جفوت وما فيما مضى كنت تفعلوأغفلت من لم تلفه عنك يغفليحيى بن أكثم
الامتعاض
وتشمت بي أن نالني حد رمحهوعضضني ناب من الحرب ناهسعمرو بن العاص
الامتعاض
غبنُ الضرير من النذالهوالنصح للأعمى عدالهالأحنف العكبري
الغدر
لم تَعدُ فيما قُلتَ ليوفَعَلتَ بي ما أنتَ أهلُهأبو عبد الرحمن العتبي
الغدر
إلى كم يُزخرَفُ لي جانباكخداعاً ولو شئتُ لم أُخدعِمهيار الديلمي
الامتعاض
كُلٌّ عَلَى مَنْ يُرِيدُ نَفْعَهُمُلَكِنَّهُمْ مِنْهُ فِي جِنَايَاتِابن المعتز
الغدر
كَذَبْنَ صَفَاءَ الوُدِّ يَوْمَ شَنوكَةٍوَأَدْرَكَنِي مِنْ عَهْدِهِنَّ وُهُونُكثير عزة
الامتعاض
جفوتني يا أبا عمرو برأيك فيشعري، ومنه جميع الدر ينتظمأبو الفضل المالقي
الغدر
لقد رابَني منها تحوّلُ حالِهاوَغدرُ أَخٍ قد كانَ ظني به الوَفاابن زريق البغدادي
الغدر
تَغَيَّرُ لي أَخلاقُ مَن كُنتُ أَصطَفيوَتَغدُرُني أَيّامُ مَن كُنتُ أَصحَبُالشريف الرضي
الغدر
عَذَلَ العَواذلُ فيكَ حَتّى خنتَنيفَاليوم قَد تَركوا المَلام وَعنّفواابن زريق البغدادي