جفوت وما فيما مضى كنت تفعل
وأغفلت من لم تلفه عنك يغفل
وعجلت قطع الوصل في ذات بيننا
بلا حدث أو كدت في ذاك تعجل
فأصبحت لولا أنني ذو تعطف
عليك بودي صابر متحمل
أرى جفوة أو قسوة من أخي ندى
إلى الله فيها المشتكى والمعول
فأقسم لولا أن حقك واجب
علي وإني بالوفاء موكل
لكنت عزوف النفس عن كل مدبر
وبعض عزوف النفس عن ذاك أجمل
ولكنني أرعى الحقوق واستحي
وأحمل من ذي الود ما ليس يحمل
فإن مصاب المرء في أهل وده
بلاء عظيم عند من كان يعقل