أبيات في الاعتداد
٢٬٨٣٢ بيتا
الاعتداد
عندي دواءُ أبي حفصٍ ورُقيتُهُإن كان ذلك أعيا طبّ بُقراطِابن الرومي
الاعتداد
وَإِنِّي عَلَى مَا كَانَ مِنْ عُنْجُهِيَّتِيوَلَوْثَةِ أَعْرَابيَّتِي لَأَدِيْبُابن أبي كريمة
الاعتداد
وَيَرْعَى صَوَابَ الْقَوْمِ مِنْهُ بِفِكْرَةٍإِذَا اجْتَمَعَتْ أَقْطَارُهَا نَطَقَ الْفَمُابن المعتز
الاعتداد
وَمَا أَنَا بِالنِّكْسِ الدَّنِيِّ وَلاَ الَّذِيإِذَا صَدَّ عَنِّي ذُو المَوَدَّةِ أَحْرَبُرجل من بني أسد
الاعتداد
كأنّي لم أنُطْ بالمجد همّيولم أركَبْ إلى العليا عزيميمهيار الديلمي
الاعتداد
وَرَأى بِأَنَّ لَهُ عَلى أَترابِهِفَضلَ الطَّبِيبِ عَلى جَميعِ العُوَّدِالوزير ابن حامد
الاعتداد
وَالأَمرُ ما نَبتغي فيما نَراه فَلالاحٍ نهابُ وَلا الواشون نخشاهمابن زريق البغدادي
الاعتداد
لَعَمْرُكَ مَا أَصْبَحْتُ أَنْثُو عَزِيمَتِيوَلَا مُخْدِرٌ بَيْنَ الأُمُورِ الضَّعَائِفِالفرزدق
الاعتداد
ثُمَّ انْثَنَيْتُ عَلَى الأُخْرَى فقُلْت لَهَاإِنْ تُسْنِدِينِي وَإِلَّا مِثْلَهَا كُونِيصالح بن عبد القدوس
الاعتداد
وَرَاجَعْتُ حِلْمِي وَاكْتَهَلْتُ وَثَابَ لِيفُؤَادِي وَذُدْتُ النَّفْسَ عَنْ تَبَعِ الْهَوَىامرؤ القيس
الاعتداد
ألا لا نخاف الفقر ما سلمت لناأباعر طي والسيوف البواترابن الدهي الفزاري
الاعتداد
وَإِنّي لَتُرّاكِ البِلادِ إِذا نَبَتعَلَيَّ وَما ذو نَجدَةٍ بِذَليلِالشريف الرضي
الاعتداد
وَإِنِّي مُذْ غَدَتْ هِمَمِي سُيُوفًالَأَعْلَمُ أَنَّنِي أَبَدًا ضَرِيبُمهيار الديلمي
الاعتداد
ما مَوضِعي بِمُذَمَّمٍ عِندي وَلاسَبَبي وَقَد أَكَّدتَهُ بِضَعيفِالبحتري
الاعتداد
وَلِي قَلَمٌ إِذَا استَفهَمت عَنهُأَشَادَ بِهِ وَأَنشَدَ عَن جَنَانِيأبو بكر بن مغاور
الاعتداد
أَعِفُّ وأَسْتَغْنِي كَمَا قَدْ أَمَرْتَنِيفَأَعْطِ سِوايَ مَا بَدا لَكَ وَانْحَلِالوليد بن عقبة بن أبي معيط
الاعتداد
فَلَا تَحْسَبِي أَنِّي عَلَى الْبُعْدِ نَادِمٌوَلَا الْقَلْبُ فِي نَارِ الْغَرَامِ مُعَذَّبُعنترة بن شداد
الاعتداد
إني أمرؤ لم أزل وذاك من الله أديبا أعلم الأدباالحكم بن عبدل الأسدي
الاعتداد
لا أركب الامر تزري بي عواقبهولا يعاب به عرضي ولا دينيعروة بن أذينة
الاعتداد
أنا إِنْ تخرَّمَتِ الحوادثُ شِرَّتيفمضى حِرَاني واضمحلَّ شماسيالصنوبري
الاعتداد
لَأَترُكَنَّ وُجوهَ الخَيلِ ساهِمَةًوَالحَربُ أَقوَمُ مِن ساقٍ عَلى قَدَمِالمتنبي
الاعتداد
وأنزلني فوق المنازل رفعةًلأن مكاني منه في الطرف والقلقابن مطروح
الاعتداد
وَتَعْجُمُ مِنِّيَ عِنْدَ الْحِفَاظِشَبَاةً تَفُلُّ شَبَا العَاجِمِينَاالنظار الفقعسي
الاعتداد
تقر لي العراق ومن يليهاوأهل الأرض إلا أهل داريابن حزم الأندلسي
الاعتداد
فَمَا حَسَبِي إِنْ قِسْتُهُ بِمُقَصِّرٍوَلَا أَنَا إِنْ جَدَّ الْهِجَاءُ بِمُفْحَمِالأعشى
الاعتداد
أظنُّ وإن صادفتُ وعثاً وإن جرىبِي السَّهْلُ أَوْ مَتْنٌ مِنَ الأرْضِ مَهْيعُتأبط شرا
الاعتداد
وَلَو سَمِعَت سَمعي عَكاظُ بَلاغَتيلَما سَمَّعَ الآذانَ في الذِكر سحبانُمرج الكحل
الاعتداد
عَرَكتُ بِحِلمي جَهلَهُ فَكَدَدتُهُعِراكاً إِلى أَن ماتَ حِلي وَجَهلُهُالشريف الرضي
الاعتداد
وَإِنّي نِعمَ دامِغُ كُلِّ قِرنٍيُرادي بِالعَداوَةِ أَو يُراميالشريف الرضي
الاعتداد
تَرَانِي إِذَا مَا النَّاسُ عَدُّوا قَدِيمَهُمْوَفَضْلَ الْمَسَاعِي مُسْفِراً غَيْرَ وَاجِمِجرير