قُل لِلَّذِي لَسْتُ أَدْرِي مِنْ تَلَوُّنِهِ
أَنَاصِحٌ أَمْ عَلَى غِشٍّ يُدَاجِيْنِي
قُل لِلَّذِي لَسْتُ أَدْرِي مِنْ تَلَوُّنِهِ
أَنَاصِحٌ أَمْ عَلَى غِشٍّ يُناجِيْنِي
إِنّي لَأُكْثِرُ مِمّا سُمْتَنِي عَجَبًا
يَدٌ تَشُجُّ وَأُخْرَى مِنْكَ تَأْسُونِي
إِنّي لأعْجَبُ مِمّا سُمْتَنِي عَجَبًا
يَدٌ تَشُجُّ وَأُخْرَى مِنْكَ تَأْسُونِي
تَغْتَابُنِي عِنْدَ أَقْوامٍ وَتَمْدَحُنِي
في آخَرينَ وَكُلٌّ عَنكَ يَأْتِيْني
تُعِيبُنِي عِنْدَ أَقْوَامٍ وَتَمْدَحُنِي
في آخَرينَ وَكُلٌّ عَنكَ يَأْتِيْني
هَذَانِ أَمْرَانِ شَتَّى البَونُ بَينَهُما
فَاكفُفْ لِسَانَكَ عَن ذَمِّي وَتَزْيِيْنِي
هَذَانِ أَمْرَانِ شَتَّى بَونُ بَينَهُما
فَاكفُفْ لِسَانَكَ عَن ذَمِّي وَتَزْيِيْنِي
هَذَانِ شَيْئانِ قَدْ نَافَيْتُ بَينَهُما
فَاكفُفْ لِسَانَكَ عَن شتمِي وَتَزْيِيْنِي
لَوْ كُنتُ أعلَمُ مِنكَ الوُدَّ هانَ إذًا
عليَّ بعضُ الّذي أصْبَحْتَ تُولِينِي
لَو كُنْتُ أَعْلَمُ مِنكَ الودَّ هانَ لَهُ
عَليَّ بَعْضُ الَّذِي أَصْبَحتَ تُوليني
لَا أَسْألُ النَّاسَ عَمَّا فِي ضَمَائِرِهمْ
مَا فِي ضَمِيْري لَهُمْ مِنْ ذَاكَ يَكْفِيْني
أَرْضَى عَنِ المَرْءِ ما أَصْفَى مَوَدَّتَّهُ
وَلَيْسَ شَيءٌ مِنَ البَغْضَاءِ يُرْضِيني
وَاللهِ لَوْ كَرِهَتْ كَفِّي مُصَاحَبَتِي
لَقُلْتُ إِذْ كَرِهَتْ قُرْبِي لَهَا بِيني
يا صاحِ لَو كَرِهَتْ كَفِّي مُنادَمَتِي
لَقُلْتُ إِذْ كَرهتْ كَفّي لَهَا بِيني
وَاللهِ لَو كَرِهَتْ كَفِّي مُنادَمَتِي
لَقُلْتُ للكَفّ بِيني إذْ كَرَهْتِيْنِي
ثُمَّ انْثَنَيْتُ عَلَى الأُخْرَى فقُلْت لَهَا
إِنْ تُسْنِدِينِي وَإِلَّا مِثْلَهَا كُونِي
لا أَبْتَغي وُدَّ مَنْ يَبغي مُقَاطعَتي
وَلا أَلِيْنُ لِمَنْ لَا يَبْتَغِي لِيني
لا أَبْتَغِي وَصْلَ مَنْ لَا يَبْتَغِي صِلَتي
وَلا أُبَالِي حَبِيْبًا لا يُبَاليني
لا أَبْتَغِي وَصْلَ مَنْ لَا يَبْتَغِي صِلَتي
وَلا أَلينُ لِمنَ لا يَبْتَغِي لِيْني
إِنِّي كَذَاكَ إِذَا أَمْرٌ تَعَرَّضَ لِي
خَشِيْتُ مِنْهُ عَلَى دُنْيَايَ أَوْ دِيْني
خَرَجْتُ مِنْهُ وَعِرْضِي مَا أُدَنِّسُهُ
وَلَمْ أَقُمْ غَرَضًا للنَّذْلِ يَرْمِيْني
ربَّ امرىءٍ أَجْنَبِيٍّ عَن مُلاطَفَتي
مَحْضُ المَوَدَّةِ في البَلْوى يُؤَاسِينِي
ربَّ امرىءٍ أَجْنَبِيّ عَن مُلاطَفَتي
مَحضُ الأُخوَّةِ فِي البَلوَى يُؤاسِينِي
وَمُلْطِفٍ بِي مُدَارٍ ذِيْ مُكَاشَرةٍ
مُغْضٍ عَلَى وَغَرٍ فِي الصَّدْرِ مَكْنُونِ
وَملحفٍ بِسُؤالٍ عَن مُكَاشَرَةٍ
مُغضٍ عَلى وَغَرٍ في الصَّدرِ مَكْنُونِ
لَيسَ الصَديقُ الذي تَخْشَى بَوَادرَهُ
وَلا العَدوُّ عَلى حالٍ بِمَأمونِ
لَيسَ الصَديقُ الّذي يُخْشَى غَوائِلُهُ
وَلا العَدوُّ عَلى حالٍ بِمَأْمُونِ
يَلُومُنِي النَّاسُ فيما لَو أُخَبِّرُهُمْ
بِالعُذْرِ مِنِّي فِيْهِ لَمْ يَلُومونِي