أقولُ لِمَنْ يَرْعَى وصَاتِي وَيَنْتَهِي
إلى النَّسْجِ مِنْ قَوْلِي لَهُ وَبَيَانِي
مقالةَ مَنْ قَدْ أَحْكَمَتْهُ تَجَاربٌ
وَقَاسَى زَمَانًا بعد طُولِ زَمَانِ
إِذَا مَا أَهَنْتَ النَّفْسَ لَمْ تَلْقَ مكْرِمًا
لَهَا بَعْدَ أَنْ عَرَّضْتَهَا لِهَوَانِ
إِذَا مَا أَهَنْتَ النَّفْسَ لَمْ تَلْقَ مكْرِمًا
لَهَا بَعْدَمَا عَرَّضْتَهَا لِهَوَانِ
إِذَا مَا رَكِبْتَ الأَمْرَ تُبْصِرُ غَيَّهُ
فَنَفْسَكَ تُولِي اللَّومَ دُونَ فُلَانِ
إذا مَا لَقِيْتَ النَّاسَ بِالْجَهْلِ وَالخَنَا
فَأَيْقَنَ بِذُلِّ مِنْ يَدٍ وَلِسَانِ
وَلَا خَيْرَ فِيْ دُنْيَا إِذَا مَا كَرِهْتَهَا
وَجَارٍ إِذَا مَا كَانَ حَدَّ سِنَانِ
وَلَا خَيْرَ فِي مَالٍ إِذَا لَمْ تَجُدْ بِهِ
وَجُودٍ بِهِ تَمْتَنُّ كُلَّ أَوَانِ
لَعُمْرُكَ مَا أَدَّى امْرُؤٌ حَقَّ صَاحِبٍ
إِذَا هُوَ لَمْ يُنْعِشْهُ فِي الحَدَثَانِ
وَلَا ظَفَرِتْ كَفَّانِ مَنْ نَالَ ضُرُّهَا
أقَارِبَهَا فِي الوُدِّ والشَّنْآنِ
وَلَا أَدْرَكَ الحَاجَاتِ مِثْلُ مُثَابِرٍ
وَلَا عَاقَ عَنْها النَّجْحَ مِثْلُ توانِ
وَمَا لِحَقِّ الحَاجَاتِ مِثْلُ مُثَابِرٍ
وَلَا عَاقَ عَنْها النَّجْحَ مِثْلُ توانِ