مَا كُنْتُ أَخْشَى وَالحَوَادِثُ جَمَّةٌ
أَنَّا عَبِيْدُ الحَيِّ مِنْ غَسَّانِ
مَا كُنْتُ أَحْسبُ وَالحَوَادِثُ جَمَّةٌ
أَنَّا عَبِيْدُ الحَيِّ مِنْ قَحْطَانِ
حَتَّى عَلَتْنِي مِنْ لَبِيْدٍ لَطْمَةٌ
سَدَرَتْ لِحَامِي حَرِّهَا العَيْنَانِ
حَتَّى أَتَتْنِي مِنْ لَبِيْدٍ لَطْمَةٌ
فَعَشَتْ لَهُ مِنْ وَقْعِهَا العَيْنَانِ
حَتَّى عَلَتْنِي مِنْ لَبِيْدٍ لَطْمَةٌ
سَجَرَتْ لَهَا مِنْ حَرِّهَا العَيْنَانِ
لَا يَبْرَحُوْا الدَّهْرَ الجَدِيْدَ أَذِلَّةً
شُنْجَ الأَعِنَّةِ يَوْمَ كُلِّ رِهَانِ
إِنْ تَرْضَ تَغْلِبُ وَائِلٌ بِفِعَالِهِمْ
تَكُنِ الأَذِلَّةُ عِنْدَ كُلِّ رِهَانِ
لَا تَبْرَحُوْا الدَّهْرَ الجَدِيْدَ أَذِلَّةً
شُنْجَ الأَعِنَّةِ يَوْمَ كُلِّ رِهَانِ
لَوْلَا الوَجِيْهَةُ قَطَّعَتْنِي بَكْرَةٌ
جَرْبَاءُ مُشْعَلَةٌ مِنَ القَطِرَانِ