أبيات في الحزن
٤٨٬٨٥٧ بيتا
الأسى
فِراقُ أَخٍ كانَ الْحَبِيبَ فَفاتَنِيوَوَلَّى بِهِ رَيْبُ الْمَنُونِ فَأَسْرَعالبيد بن ربيعة
الحزن
مِنّي السَلامُ ومن أمٍّ مُفجَّعةٍعَلَيكُما أَبَداً مَثنى وَوحداناالمعتمد بن عباد
الحزن
عزَّ الفقيد فهان الدمعُ وارتفعتأصوات خافضة الأعناق تبكيهاابن زريق البغدادي
الحزن
بِأَخفَقَ أَحشاءً وَأَنبا حَشِيَّةًوَأَضرَمَ أَنفاساً وَأَندى مَآقِياابن خفاجة
الحزن
كُنتُم لِعَيني صَباحاً لا مَساء لَهُفَعاضَها البَينُ لَيلاً مالَهُ سَحرُالببغاء
الحزن
يا عَيْنِ جُودِي بِالدُّمُوعِ السُّجُولْوَابْكِي عَلَى صَخْرٍ بِدَمْعٍ هَمُولْالخنساء
الأسى
وَشارك أَخاك اليَوم في النَوح وَالأَسىعَلى زَمَن وَلّى بجمع الأَحبةابن زريق البغدادي
الحزن
قطعت أنفاس مغرم دنفقد قطّع الوجد نفسه قطعاوجيه الدولة الحمداني
الحزن
فَرَقتَ جِسمِي وَرُوحي مُذ رَحَلتَ فَذاأَقامَ ضَعفاً وَذا مِن شَوقِهِ ظَعَناابن حبيش
الحزن
حَيْثُ المَغَاني حَبِيبٌ زَادَني شَجَنَاإِنْ حَلَّ دارَ الهَوَى دَارَى وإنْ سَكَنَاابن الأبار
الحزن
بَكَيْتُ كَمَا يَبْكِي الْوَلِيدُ وَلَمْ أَزَلْجَلِيداً وَأَبْدَيْتُ الَّذِي لَمْ أَكُنْ أُبْدِيقيس بن الملوح
الحزن
يَا أَبَتِي أَيُّ أَسىًلَمْ تُبْقِ لاِبْنِ ثَكَلَكْكشاجم
الحزن
عَلَى حَزَنٍ بَعْدَ اللّذَيْنِ تَتَابَعالَهَا وَالمَنَايَا قَاطِعَاتُ التَّمَائِمِالفرزدق
الحزن
مَن كانَ يَبكي لي لِرُزءٍ موجِعٍفَاليَومَ يَومُ رَزيئَتي فَليَبكِ ليالعباس بن الأحنف
اليأس
ما أَثقَلَ اليَأسَ عَلى الحِراصِهَل لِجُروحِ الدَهرِ مِن قِصاصِالشريف الرضي
الحزن
أُصِبْنَا بِمَا لَوْ أَنَّ سَلْمَى أَصَابَهَالَهُدَّتْ وَلَكِنْ تَحْمِلُ الرُّزْءَ دَارِمُالفرزدق
الضيم
في دولتي أنا مغصوبٌ وفي زمنيعوديَ ظمئَى بلا ريٍّ ولا بللِابن الرومي
الحزن
ما سافَرت لَحظاتُ عَيني نَحوَكُمإِلّا عَلى خَيلٍ من العبراتِالصاحب بن عباد
الحزن
آلَ النَبِيِّ لَقَد سُقيتُم عَلَلاكَأسَ المَنايا فَمَغبوقٌ وَمَصبوحُابن شكيل
الحزن
يا حسرتي بسعيد منذ فارقنيويا حنيني الى ما فات من أنسهابن العلاف
الحزن
لَقَدْ هَدَّ فَقْدُكَ أَهْلَ الْحِفاظِفَصَلَّى عَلَيْكَ وَلِيُّ النِّعَمْعلي بن أبي طالب
الحزن
وقفت بالزّهراء مستعبراًمعتبراً أندب أشتاتاالسميسر الألبيري
الحزن
وَالدار فيما بَين ذَلِكَ غربةوَالقَلب يُحزنه نَوى وَتَباكابن زريق البغدادي
الحزن
فَيَا لَكِ مِنْ نَكْبَةٍ أَلْحَقَتْأَمَرَّتْ مَعِيْشَتَنَا مَا حَيِينَاالخنساء
الحزن
ولِلْأَزْدِ فَابْكِي إِذْ أُصِيبَتْ سَرَاتُهُمْفَقُبْحًا لِعَيْشٍ بَعْدَ ذلِكَ خَائِبِسراقة البارقي
الحزن
أبعد ما كنتِ باب مبتهجٍللنفس أصبحتِ باب معتبرِابن الرومي
الحزن
لَجَّتِ العَينُ في الدُموعِ فَقالواهَل لِذا المُبتَلى نَصيحٌ فَلاحِأبو الحسن الحصري
الحزن
فكيف نسلاكِ والأسى أبداًفي كِبَرٍ والسُّلوُّ في صغرِابن الرومي
الحزن
طابَ فَقدُ الحَياةِ بَعدَ أُناسٍشَطَّ بي عَنهُمُ المَحَلُّ الشَحيطُابن دريد الأزدي
الحزن
عاش حميداً عند إخوانهثم تولى موجع الفقدإبراهيم بن إسماعيل بن داود الكاتب