أبيات في الغيظ
٤٦٢ بيتا
الغيظ
تَجَرَّعُوا الغَيظَ مَا بَدَا لَكُمُأَوْ أَرِّثُوا الحربَ مِنْ فَتًى حَنَقِضرار بن الخطاب الفهري
الغيظ
ودَوِيَتْ بما أَشرتَ وطَوَتْأفئدةً بالسوء فيك تأتمِرْمهيار الديلمي
الغيظ
ألقاه باردةً جوارحُهُوفؤاده متوهِّجٌ ضِغْنامهيار الديلمي
الغيظ
فَقالَ وَصَعِّدَ أَنفاسَهُنَعَم هكَذا تُستَثارُ الحُقودُجحظة البرمكي
الغيظ
فَلَسْتَ مِن الْهَمِّ الْعَرِيضِ بِخَارِجٍو َلَسْتَ مِنَ الْغَيْظِ الطَّوِيلِ بِمُشْتَفِأبو العتاهية
الغيظ
التركُ الأيامَ حين يكدننيمغيوظةً في كَيْدِهِ الغَيَّاظالصنوبري
الغيظ
محنقٌ مَنْ أحبّهُ ومريدُمَنْ أباهُ ومَانعٌ لِمُنيلِهْكشاجم
الغيظ
وَإِذَا تُنَازِعُكَ الْحَدِيثَ ثَنَتْ وَفِي النَّفْسِ ازْوِرَارَهْالأعشى
الغيظ
كم صريع بات في كمدقد شجي بالغيظ من ولدهالأحنف العكبري
الغيظ
إِنِّي أُكَاثِرُ أَعْدَائِي مُغَالَطَةًوَفِي الْحَشَا لَهَبٌ مِنْ غَيْظِهِمْ ضَرَمُأبو العتاهية
الغيظ
أَفَمَا تُرِيدُ لِحِقْدِهِنَّ تَحَقُّدًاأَمْ مَا تُرِيدُ عَنِ الْهَوَى إِقْصَارَاجرير
الغيظ
لئن رقد الواشي سروراً بما رأىوهان عليه أن يقر وأنصباابن داود الظاهري
الغيظ
طَالَتْ حَياةُ عَدُوِّهِحَتّى مَتَى وإِلى مَتَىديك الجن
الغيظ
وغاظهم انفرادُك بي ونشريمحاسنَك الغرائبَ في الجموعِمهيار الديلمي
الغيظ
يَعْضَضْنَ، من غَيْظٍ عليّ، أنامِلاً،ووددتُ لو يعضضنَ صمَّ جنادلِجميل بثينة
الغيظ
فَأُقسِمُ لو أدرَكتُهُ لَترَكتُهُصَريعًا ذليلَ الحظِّ بَين القَيَاطِلِعمرو بن معاوية التغلبي
الغيظ
فاستشاطا علي غيظاً وقال الفضل قل لي بأي عين ترانيالواساني
الغيظ
هَل لَكَ وَترٌ لَدَيَّ تَطلُبُهُأَم أَنتَ فيمَن يَبيتُ يَعتَذِرُابن الزيات
الغيظ
أو لم تَرَيْهِ يكظُّ بالأشعار منيبغي كِظاظي كلَّ يومِ كظاظالصنوبري
الغيظ
أهوىً أَحدثتَه أم كاشحٌدبَّ أم ذنب سِوى أن تتجنَّىمهيار الديلمي
الغيظ
شَفَى حَنْبَلٌ بِالسَّيْفِ مَا فِيْ صُدُورنَامِنَ الغَيْظِ وَاخْتَرْنَا عَلَى اللَّبَنِ الدَّمَاحرام بن وابصة الفزاري
الغيظ
أزْرَى بِقَولِي فِي قُرَيش قَوْلُهُيا طُولُ فَخْر قضَاعَة بِأَخِيهاابن الأبار
الغيظ
نال الأعادي سؤلهم لا هنئوالما رأونا ظاعنا ومقيماأحمد بن يوسف بن صبيح
الغيظ
وَقَفْنَا فَسَلَّمْنَا فَسَلَّمَ كَارِهًاعَلَيْنَا وَتَبْرِيحٌ مِنَ الْغَيْظِ خَانِقُهْابن الدمينة
الغيظ
وغِظْهم لعلّ الغيظ أن يتنَّبهواعليك به فالغافلون نِيامُمهيار الديلمي
الغيظ
أقولُ لأعدائهِ الشّامتينَ أبُشِّرْتُمُ بعدَهُ بالخُلودِأبو الفتح البستي
الغيظ
حَنقاً مِنهُم وَقالوا أَجمِعوانَفتِكُ الآنَ جَميعاً بِالحُسَينالحسين بن علي
الغيظ
في أيِّ آيَاتِهِ أَلفَيتَ سَفكَ دَمِيحلا بلا دِيَةٍ تُرضِي ولا ثَارِابن حريق البلنسي
الغيظ
أُكَاشِرُ ذَا الضِّغْنِ الْمُبَيَّنِ ضِغْنُهُوَأَضْحَكُ حَتَّى يَبْدُوَالنَّابُ أَجْمَعُذو الإصبع العدواني
الغيظ
فَإِن أَسعد المقدورُ عَبداً بحظوةٍرَأَتهُ فغضّت وَهيَ بالغيظ تنظرُابن زريق البغدادي