أبيات في الغدر
٨٧١ بيتا
الغدر
خُنْتِ سِرِّي ولَمْ أَخُنْكِ فَمُوتي عَلانِيَهْديك الجن
الغدر
جازَيتَني بُعداً بِقُربي في الهَوىوَمَنَحتَني غَدراً بِحُسنِ وَفائيأبو فراس الحمداني
الغدر
أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنَبْوَهُنَّ شَرُّ غالِبٍ لِمَنْ غَلَبْأعشى مازن الحرمازي
الغدر
وعاهَدْتمونا أنكم تحسنو اللِّقافلمَّا تملَّكتمْ قيادي هجرْتمُأبو الحسن الششتري
الغدر
وَهَذَا رِدَائِي عِنْدَهُ يَسْتَعِيرُهُلِيَسْلُبَنِي عِزِّي أَمَالِ بْنَ حَنْظَلِالأسود بن يعفر النهشلي
الغدر
غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَاوَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْكشاجم
الغدر
وَعادَ مُحتَفِلاً بِالسوءِ يَهدِمُنيوَكانَ مِن قَبلُ بِالإِحسانِ يَبنينيالبحتري
الغدر
هُمُ غَدَرُوا يَوْمَ الرَّجِيعِ وَأَسْلَمَتْأَمَانَتُهُمْ ذَا عِفَّةٍ وَمَكَارِمِحسان بن ثابت
الغدر
فَحُلتَ عَنِ الصَفاءِ وَخُنتَ عَهديبِلا سَبَبٍ كَذي الضِغنِ المُداجيعبد الله بن معاوية
الغدر
إِنّا نَذُمُّ إِلَيكَ خُلَّتَهُفَهوَ المَلولُ الغادِرُ الطَرِفُالشريف الرضي
الغدر
يا غادِراً أَزرَى بِعَهدِ مُحِبِّهِوَقَضى ذِمامَ وَلِيِّهِ بِتَناسِابن سهل اليكي
الغدر
يَسُومُنِي الْغَدْرَ بِعَهْدِ "اللِّوَى"مَا حَقُّ مَنْ يَغْدِرُ أَنْ يَعْهَدَامهيار الديلمي
الغدر
ضاعَ الوَفاءُ مِنهُموَأَضمَروا لي الغَدراابن المعتز
الغدر
غَدَرْتَ وَلَمْ تُحْسِنْ وَفاءً وَلَمْ يَكُنْلِيَحْتَمِلَ الْأَسْبابَ إِلَّا الْمُعَوَّدُعمرو بن معد يكرب
الغدر
غَيْرَ أَنْ قَدْ غَدَرْتَنِي قَبْلَ خُبْرٍفَوَجَدْنَاكَ كَاذِباً إِذْ خُبِرْتَاعمر بن أبي ربيعة
الغدر
أتاني في قميص اللاذ يسعىعدو لي يلقب بالحبيبالوزير المهلبي
الغدر
أنكَرَ الغدرَ مرّةً منك قلبيثم صارت سجيّةً فاستمرّامهيار الديلمي
الغدر
يا قاتل اللّه أناساً إذاما أستؤمنوا خانوا فما أعجبَاابن سعيد المغربي
الغدر
خَدَمْتُ أُنَاساً وَاتَّخَذْتُ أَقَارِباًلِعَونِي وَلَكِنْ أَصْبَحُوا كَالْعَقَارِبِعنترة بن شداد
الغدر
عرفُوا موضعهم من مهجتيفأضاعوا بالتجافي موضعيالفرضي البغدادي
الغدر
عدوٌ راح في ثوبى صديقشريك في الصبوح وفي الغبوقأبو سعد المخزومي
الغدر
أُعَلِّمُهُ الْفُتُوَّةَ كُلَّ وَقْتٍفَلَمَّا طَرَّ شَارِبَهُ جَفَانِيْمالك بن فهم الأزدي
الغدر
لَقَد نَكَبَ الغَدرُ الوَفاءَ بِساحَتيإِذاً وَسَرَحتُ الذَمَّ في مَسرَحِ الحَمدِأبو تمام
الغدر
وكفي الَّتي أسدت اليكم مددتُهالديكم فما وفيتموها حقوقَهاابن زريق البغدادي
الغدر
ثَكِلْتُ وَفائي وهْوَ أكرَمُ صاحِبٍوخالَطْتُ إيماني بإيمانِ مُلْبِسِلسان الدين بن الخطيب
الغدر
أَتَزعُمُ أَنَّكَ خِدنُ الوَفاءِوَقَد حَجَبَ التُربُ مَن قَد حَجَبأبو فراس الحمداني
الغدر
خفرناك حقَّ الودّ إذ أنت آمنوخنّاك يوم الموت إذ أنت واثقُمهيار الديلمي
الغدر
كَانَ لَنَا صَاحِبٌ زَمَانًا ،فَحَالَ عَنْ عَهْدِهِ وَخَانَاابن المعتز
الغدر
حبيبٌ خنتَني فيه ودارٌولَلنَّاسُ الأحبةُ والديارُمهيار الديلمي
الغدر
خانَ عَهدي مُعاوِداً خَونَ عَهديمَن لَهُ خُلَّتي وَخالِصُ وُدّيالبحتري