يا غادِراً أَزرَى بِعَهدِ مُحِبِّهِ
وَقَضى ذِمامَ وَلِيِّهِ بِتَناسِ
هَلا بَعَثتَ وَلَو بِرَجعِ تَحِيَّةٍ
يَكفِي المَشوقَ مَغَبَّةُ الأَنفاسِ
ذِكرَى ذَكَرتُكَ وَالمَنابِتُ خَلَّةٌ
فَحَسِبتُ أَنَّ الأَرضَ مَنبِتُ آسِ
ما قُلتُ ما أَعني بِذاكَ أَخا نَدىً
إِلا تَعَرَّضَ لي أَبو العَبّاسِ