يا أَهلَ فاسٍ لَقَد ساءَت ضَمائِرُكُم
فَأَصبَحَت فيكُمُ الآراءُ مُتَّفِقَه
كُلُّ اِمرئٍ مِنكُمُ قَد حازَ مَنقَصَةً
بِها أَحاطَ كَدَورِ العَينِ بِالحَدَقَه
وَرُبَّما اِجتَمَعَت في بَعضِ سادَتِكُم
نَقائِصٌ أَصبَحَت في الناسِ مُفتَرِقَه
كَالقَرنِ وَالقَوَدِ المَشهورِ وَالكَذِبِ ال
مَعروفِ وَالخَلَّةِ الشَّنعاءِ وَالسَّرِقَه
فَلا تَهابَنَّ فاسِياًّ مَرَرتَ بِهِ
وَإِن تَقُل فيهِ خَيراً حَوِّل الوَرَقَه
وَالعَنهُ شَيخاً وَكَهلاً وَاِجفُهُ حَدَثاً
وَنِكهُ طِفلاً وَلَو أَلفَيتَهُ عَلَقَه
فَلا سَقى اللَّهُ فاساً صَوبَ غادِيَةٍ
نَعَم وَلا اِخضَرَّ في أَرجائِها وَرَقَه