وَالنَّاسُ تَحْتَكَ أَقْدَامٌ وَأَنْتَ لَهُمْ
رَأْسٌ فَكَيْفَ وَهَلْ يَتَساوَى الرَّأْسُ وَالْقَدَمُ
إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّا ما بَقِيتَ لَنَا
فِينا السَّمَاحُ وَفِينا الْجُودُ وَالْكَرَمُ
وَحَسْبُنا مِنْ ثَنَاءِ الْمَادِحِينَ إِذَا
أَثْنَوا عَلَيْكَ بِأَنْ يُثْنُوا بِمَا عَلِمُوا