تخطَّ إلى المحتوى

من ذا الذي من مقلتيه يقيني

البسيط

١٥ بيت

النسيب

من ذا الذي من مقلتيه يقيني

هذا الذي أخلصت فيه يقيني

ريم له فعل الرماة وإنما

يرمي بقوسي حاجب وجفون

ألف ابن مقلة في الكتابة قدَهُّ

والصدغ مثل النون في التحسين

والعين مثل العين لكن هذه

شكلت بحسن وقاحة ومجون

وعلى الجبين بشعره سين بدت

حار ابن مقلة عند تلك السين

في خدِّ ورْدٌ، وتحت شفاهه

خمر جرت من لؤلؤ مكنون

يا للرجال ويالها من فتنة

في وضع ذاك النقط فوق النون

الله أكبر من قساوة قلبه

ماذا يرى في عطفه من لين

أنا لا أريد تنزهي في روضة

نظري إلى وجناته يكفيني

كم قال إن شئت الدجى فغدائري

أو قلت: نور الصح فهو جبيني

وإذا أردت الروض فهو بوجنتي

كم فيه من ورد على نسرين

عارضته يوماً. فقال: أما ترى

ما قد جرى منهم لقد ظلموني

طمع الغزال بأن يعارض مقلتي

والبدر أيضاً طامع يحكيني

فأجبته: إن يفعلا فعلاً، فلا

يؤذيك فعلهما ولا يؤذيني

فافتر مبتسما، ووافى بالمُنى

نوما، ولا ثقة بوعد ظنين