وَعَرَّدْتَ عَنِّي بَعْدَمَا كَانَ مِشْقَصِي
لِمُهْرِكَ مُزْوَرًّا أَمَامَ الْمُعَذَّرِ
وَأَدْبَرْتَ عَنِّي هَارِبًا بَعْدَمَا جَرَى
لِمُهْرِكَ مُزْوَارًّا تُحيتَ الْمُعَذَّرِ
وَلَوْ زَهِمَ الْأَصْلَابُ مِنَّا لَزَاحَمَتْ
عُتَيْبَةَ إِذْ دَمَّى جَبِينَ الْمُكَسَّرِ
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ هَادِيهِ دُونَكَ جُنَّةً
لَأَيَّمْتُ ذَاتَ الْقَرِّ مِنْك الْمُخَدَّرِ
وَهَوَّنَ وَجْدِي إِذْ أَصَابَتْ رِمَاحُنَا
عَشِيَّةَ خَوٍّ رَهْطَ قَيْسِ بْنِ جَابِرِ
عَمِيدَ بَنِي كُوزٍ وَأَفْنَاءَ مَالِكٍ
وَخَيْرَ بَنِي نَضْرٍ وَخَيْرَ الْغَوَاضِرِ