تخطَّ إلى المحتوى

أبى الله أن يمضي الزمان وأنتم

الطويل

١١ بيت

الهجاء

أبى اللهُ أن يَمضي الزَّمانُ وأنتُمُ

عَلَيَّ يَدٌ يا آلَ عمرو بن عامِرِ

تُلاقُونَني كُلٌّ مصرٌّ ضَغينَةً

بَواطِنَكُم فيها خِلافُ الظَّواهِرِ

رِجالُكُم مِثلُ الطُّلَى ونساؤكُم

لهنَّ اصطِخابٌ كاصطِخاب الضَّرائرِ

أمِن خيفَةِ المولى اقَشَعَّرت جُلُودُكُم

وطارَت قُلُوبٌ مِنكُمُ في الحناجِر

دَعُوني فما أرتابُ مِن خَذلِ خاذلٍ

ولا أترجَّى مِنكُمُ نَصَرَ ناصر

فواللهِ ما طيبُ الحَياةِ بِنافعٍ

ذَليلاً ولا خُبثَ المَماتِ بِضائر

مَع العُسر يُسرٌ والأمُورُ يَحُلُّها

عَنِ الحالَةِ الأولى صُروفُ المقادِر

وفي اللهِ لي ظَنٌ فَيا رُبَّ عاجِزٍ

أديلَ علَى ماضي العَزيمَةِ قادِر

وطالِعةِ الأقلاكِ غَيرُ طَوالِع

ودائرَةِ الأفلاك غَيرُ دَوائِر

إذا كانَ حُلوُ العَيشِ تَحتَ مَذَلةٍ

سَعيتُ لِمُرِّ الموتِ تحتَ الحَوافر

وإن لم يَكُن لي مِن جِوارِ بَني أبي

رَفاهيَةٌ جاورتُ أهلَ المقابِرِ