مالك بن نويرة اليربوعي
٥١ قصيدة · إسلامي · أبو حنظلة الجفول
مالك بن نويرة اليربوعي التميمي، أبو حنظلة ويلقب بالجفول، شاعر مخضرم، وسيد من سادات قومه في الجاهلية وكان من أرداف الملوك، وعندما أسلم جعله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات قومه، فلما قبض عليه السلام أمسك مالك الصدقة وفرقها في قومه، فبعث إليهم أبو بكر رضي الله عنه خالد بن الوليد فأسره وطائفة من قومه ثم قتله، وقد أثار مقتل مالك كثيرا من الجدل حول صوابه وخطئه، وقدم متمم أخو مالك على أبي بكر رضي الله عنه فأنشده مرثية أخيه، وناشده في دمه وفي سبيهم فرد أبو بكر السبي.
لحا الله الفوارس من سليط
الوافر
سأهدي مدحتي لبني عدي
الوافر
لقد علمت بنو شيبان بانا
الوافر
لله عتاب بن مية اذ رأى
الطويل
ألا أكن لاقيت يوم مخطط
الطويل
تدارك إرخاء العباب ومره
الطويل
وقال رجال سدد اليوم مالك
الطويل
بذلت لكم نصحي ودافعت عنكم
الطويل
فقلت لهم والشنوء مني باد
الرجز
سأسأل من لاقى فوارس منقذ
الطويل
جزاني دوائي ذو الخمار ومنعتي
الطويل
أرى كل بكر ثم غير ابيكم
الطويل
تركتم لقاحي ولها وانطلقتم
الطويل
وعردت عني بعدما كان مشقصي
الطويل
أبالموت خشتني رياح ولم أزل
الطويل
إذا ضيع الأنذال في المحل خيلهم
الطويل
قرب رباط الجون عني فانه
الطويل
رأيت تميما قد أضاعوا أمورهم
الطويل
لعمري إني وابن جارود كالذي
الطويل
جلا عن وجوه الأقربين غباره
الطويل
فما شكر من أدى اليكم نساءكم
الطويل
فخرت بنو أسد بمقتل واحد
الكامل
متى اعل يوما ذا الخمار وشكتي
الطويل
على صرماء فيها أصرماها
الوافر
هل أنت يا قيس شركاء منعم
الطويل
طلعنا بيوم مثل يومك علقما
الطويل
لو يذبح الضبي بالسيف لم تجد
الطويل
ألم ينه عنا فخر بكر بن وائل
الطويل
ترى ابن أبير خلف قيس كأنه
الطويل
ونجاك عنا بعدما كنت جانئا
الطويل