تخطَّ إلى المحتوى

إلا أكن لاقيت يوم مخطط

الطويل

٣٩ بيت

المتفرقات

إِلَّا أَكُنْ لَاقَيْتُ يَوْمَ مُخَطَّطٍ

فَقَدْ خَبَّرَ الرُّكْبَانُ مَا أتَوَدَّدُ

أَتَانِيْ بِنَفْرِ الْخَيْرِ مَا قَدْ لَقِيْتُهُ

رَزِيْنٌ وَرَكْبٌ حَوْلَهُ مُتَعَضِّدُ

أَتَانِيْ بِنَقْرِ الْحِبْرِ لَمَّا لَقِيْتُهُ

رَزِيْنٌ وَرَكْبٌ حَوْلَهُ مُتَصَعِّدُ

يُهِلُّوْنَ عُمَّارًا إذَا مَا تَغَوَّرُوْا

وَلَاقَوْا قُرَيْشًا خَبَّرُوْهَا فَأَنْجَدُوا

بِأَبْنَاءِ حَيٍّ مِنْ قَبَائِلِ مَالِكٍ

وَعَمْرِو بْنِ يَرْبُوْعٍٍ أَقَامُوْا فَأَخْلَدُوا

بِأَفْنَاءِ حَيٍّ مِنْ قَبَائِلِ مَالِكٍ

وَعَمْرِو بْنِ يَرْبُوْعٍٍ أَقَامُوْا فَأَخْلَدُوا

وَرَدَّ عَلَيْهِمْ سَرْحَهمْ حَوْلَ دَارِهِمْ

ضِنَاكًا وَلَمْ يَسْتَأْنِفِ الْمُتَوَحِّدُ

وَرَدَّ عَلَيْهِمْ سَرْحَهمْ حَوْلَ دَارِهِمْ

ضِرَاب وَلَمْ يَسْتَأْنِفِ الْمُتَوَحِّدُ

حُلُوْلٌ بِفِرْدَوْسِ الْإيَادِ وَأَقْبَلَتْ

سَرَاةُ بَنِي الْبَرْشَاءِ لَمَّا تَأوَّدُوا

حُلُوْلٌ بِفِرْدَوْسِ الْإيَادِ وَأَقْبَلَتْ

سَرَاةُ بَنِي الْبَرْشَاءِ لَمَّا تَأبَّدُوا

بِأَلْفَيْنِ أَوْ زَادَ الْخَمِيْسُ عَلَيْهِمَا

لِيَنْتَزِعُوْا عِرْقَاتَنَا ثُمَّ يُرْغِدُوا

ثَلَاثَ لَيَالٍ مِنْ سَنَامٍ كَأَنَّهُمْ

بَرِيْدٌ، وَلَمْ يَثْوَوْا وَلَمْ يَتَزَوَّدُوْا

وَكَانَ لَهُمْ فِيْ أَهْلِهِمْ وَنِسَائِهِمْ

مَبِيْتٌ، وَلَمْ يَدْرُوْا بِمَا يُحْدِثُ الغَدُ

فَلَمَّا رَأَوْا أَدْنَى السِّهَامِ مُعَزِّبًا

نَهَاهُمْ فَلَمْ يَلْوُوْا عَلَى النَّهْيِ أَسْوَدُ

وَقَاْلَ الرَّئِيْسُ الحَوْفَزَانُ تَلبَّبُوْا

بَنِي الْحِصْنِ إِذْ شَاْرَفْتُمُ ثُمَّ جَدِّدُوْا

وَقَاْلَ الرَّئِيْسُ الحَوْفَزَانُ تَبَيَّنُوا

بَنِي الْحِصْنِ قَدْ شَارَفْتُمُ ثُمَّ حرّدُوا

فَمَا فَتِئُوْا حَتَّى رَأَوْنَا كَأَنَّنَا

مَعَ الصُّبْحِ آذِيٌّ مِنَ الْبَحْرِ مُزْبِدُ

بِمَلْمُوْمَةٍ شَهْبَاءَ يَبْرُقُ خَالُهَا

تَرَى الشَّمْسَ فِيْهَا حِيْنَ ذَرَّتْ تَوَقَّدُ

بِمَلْمُوْمَةٍ شَهْبَاءَ يَبْرُقُ خَالُهَا

تَرَى الشَّمْسَ فِيْهَا حِيْنَ دَارَتْ تَوَقَّدُ

فَمَا بَرِحُوْا حَتَّى عَلَتْهُمْ كَتَائِبٌ

إِذَا لَقِيَتْ أَقْرَانَهَا لَا تُعَرَِدُ

فَمَا بَرِحُوْا حَتَّى عَلَتْهُمْ كَتَائِبٌ

إِذَا طُعِنَتْ فُرْسَانُهَا لَا تُعَرَِدُ

ضَمَمْنَا عَلَيْهِمْ طَايَتِيْهِمْ بصَائِبٍ

مِنَ الطَّعْنِ حَتَّى اَسْتَأسَرُوا وَتَبَدَّدُوْا

بِسُمْرٍ كَأَشْطَانِ الجَرُورِ نَوَاهِلٍ

يَجُوْرُ بِهَا زَوُّ المَنَايَاْ وَيَقْصِدُ

تَرَى كُلَّ صَدْقٍ زَاعِبِيٍّ سِنَانُهُ

إذَا بَلَّهُ الأَنْدَاءُ لَا يَتَأوَّدُ

يَقَعْنَ مَعًا فِيْهِمْ بِأَيْدِيْ كُمَاتِنَا

كَأَنَّ المَنُوْنَ لَلْأَسِنَّةِ مَوعِدُ

فَأَقْرَرْتُ عَيْنِي حِيْنَ ظَلُّوْا كَأنَّهُمْ

بِبَطْنِ الْإِيَادِ خُشْبُ أثْْلٍ مَسَنَّدُ

فَأَقْرَرْتُ عَيْنِي حِيْنَ ظَلُّوْا كَأنَّهُمْ

بِبَطْنِ الْغبيط خُشْبُ أثْْلٍ مَسَنَّدُ

صَرِيْعٌ عَلَيْهِ الطَّيْرُ تَنْتِخُ عَيْنَهُ

وَآخَرُ مَكْبُوْلٌ يَمِيْلُ مُقيَّدُ

صَرِيْعٌ عَلَيْهِ الطَّيْرُ يَحجل فَوْقَهُ

وَآخَرُ مَكْبُوْلٌ اليَدَيْن مُقيَّدُ

صَرِيْعٌ عَلَيْهِ الطَّيْرُ تَنْقر عَيْنَهُ

وَآخَرُ مَكْبُوْلٌ بِمانٍ مُقيَّدُ

ْلَدُنْ غُدْوةٍ حَتَّى أَتَى الَّليْلُ دَوْنَهُم

وَلَا تَنْتَهِيْ عَنْ مِلْئِهَا مِنْهُمُ يَدُ

ْفَأَصْبَحَ مِنْهُمْ يَوْمَ غِبِّ لِقَائِهِم

بِقَيْقَاءَةِ البُرْدَيْنِ فَلٌّ مُطَرَّدُ

وَأَصْبَحَ مِنْهُمْ بَعْدَ قَلَّ لِقَائِنَا

بِقَيْقَاءَةِ البُرْدَيْنِ قَلٍّ مُطَرَّدُ

إِذَا مَا اسْتَبَالُوا الْخَيْلَ كَانَتْ أَكُفُّهُمْ

وَقَائِعَ لِلْأَبْوَالِ وَالْمَاءُ أَبْرَدُ

كَأَنَّهُمُ إِذْ يَعْصِرُوْنَ فُظُوْظَهَا

بِدِجْلَةَ أَوْ فَيْضِ الخُرَيْبَةِ مَوْرِدُ

وَكَانَ لَهُمْ إِذْ يَعْصِرُوْنَ فُظُوْظَهَا

بِدِجْلَةَ أَوْ فَيْضِ الأَبْلَةِ مَوْرِدُ

يَخَالُ لَهُمْ إِذْ يَعْصِرُوْنَ فُظُوْظَهَا

بِدِجْلَةَ أَوْ فَيْضِ الأَبْلَةِ مَوْرِدُ

وَقَدْ كَانْ لِابْنِ الحَوْفَزَانِ لَوِ انْتَهَى

سُوَيْدٌ وَبِسْطَامٌ عَنْ الشَّرِّ مَقْعَدُ

وَقَدْ كَانْ لِابْنِ الحَوْفَزَانِ لَوِ انْتَهَى

شُرَيْكٌ وَبِسْطَامٌ عَنْ الشَّرِّ مَقْعَدُ