أَبْلِغْ لَدَيْكَ ذَوِي الْحَلائِلِ آيَةً
لا تَأْمَنَنَّ الدَّهْرَ ذاتَ خِمارِ
بَعْدَ الَّتِي قالَتْ لِجارَةِ بَيْتِها:
قَدْ كُنْتُ لَوْ لَبِثَ الْغَزِيُّ بِدارِ
لَمَّا رَأَتْ رَجُلاً تَسَفَّعَ لَوْنُهُ
وَغْرَ الْمَصيفَةِ وَالْعِظامُ عَوارِي
مَشِطَ الْعِظامِ تَراهُ آخِرَ لَيْلِهِ
مُتَسَرْبِلاً فِي دِرْعِهِ لِغَوارِ
إِذْ لا أَزالُ عَلى رَحالَةِ نَهْدَةٍ
جَرْداءَ تُلْحِقُ بِالنِّجادِ إِزارِي
يَوْماً عَلَى أَثْرِ النِّهابِ وَتارَةً
كُتِبَتْ مُجاهِدَةً مَعَ الْأَنْصارِ
وَزُهاءَ كُلِّ خَمِيلَةٍ أَزْهَقْتُها
مَهْلاً تُمَهِّلُهُ وَكُلَّ خَبارِ
كَيْما أُغَيِّرُ ما بِها مِنْ حاجَةٍ
وَتَوَدُّ أَنِّي لا أَؤُوبُ فَجارِ