سَمَوْنا إِلى عُلْيَا هَوَازِنَ بِالقَنَا
وَجُرْدٍ كَأَمْثَالِ القِدَاحِ ضَوَامِرِ
تَئِنُّ الحَامِلَاتِ وَتَشْتكِي
عُجَاياتِهَا مِنْ طُوْلِ نَكْبِ الدَّوَائِرِ
تَئِنُّ الحَامِلَاتِ وَتَشْتكِي
عُجَاياتِهَا مِنْ طُوْلِ نَكْبِ الدَّوَابرِ
فَمَا زَالَ ذَاكَ الدَّابُ حَتَّى صَبَحْتَهَا
عَلَى مَا بِهَا مِنْ جَهْدِهَا أَهْلَ حَاجِرِ
فَمَا زَالَ ذَاكَ الذَّأبُ حَتَّى صَبَحْتَهَا
عَلَى مَا بِهَا مِنْ جَهْدِهَا أَهْلَ حَاجِرِ
فَغُوْدِرَ فِي وَقْعِ العَجَاجَةِ مِنْهُمُ
عَبِيْدةُ يَدْعو شَاغِرًا : يَالَ عَامِرِ
فَغُوْدِرَ فِي وَقْعِ العَجَاجَةِ مِنْهُمُ
عَبِيْدةُ يَدْعو شَاعِرًا : يَالَ عَامِرِ
صَرِيْعَ قَنًا فِي عُصْبَةٍ عَامِريَّةٍ
صَرِيْحيَّةِ الأَحْسَابِ غَيْرِ عَوَاوِرِ
وَقُدْنَا أَبَا أَسْمَاءَ فَارِسَ قَوْمِهِ
حَبِيبًا وَعَبْدَ الله وَابْنَيْ مُسَافِرِ
وَأَفْلَتَنَا رَكْضًا طُفَيْلُ بنُ مَالِكٍ
وَقَدْ وَطِئَتْهُ خَيْلُنَا بِالحَوَافِرِ
وَحُوْرٍ كَأَمْثَالِ المَهَا عَامِرِيَّةٍ
عَذَارِي اخْتَلَيْنَا بِالرِّمَاحِ الخَوَاطِرِ
وَنَحْنُ مَتَى مَا نَرْمِ قَوْمًا بِبعْضَةٍ
شَجًا نَاشِبٌ بَيْنَ اللَّهَا فَالحَناجِرِ