تخطَّ إلى المحتوى

أبلغ حبيبا وخلل في سراتهم

البسيط

٣٧ بيت

المتفرقات

أَبْلِغْ حُبَيْبًا وَخَلِّلْ فِي سَرَاتهمُ

أَنَّ الفُؤادَ انْطَوى مِنْهُمْ عَلَى حَزَنِ

بَلِغْ حبيا وَخَلِّلْ فِي سَرَاتهمُ

أَنَّ الفُؤادَ انْطَوى مِنْهُمْ عَلَى حَزَنِ

أَبْلِغْ كلابًا وَخَلِّلْ فِي سَرَاتهمُ

أَنَّ الفُؤادَ انْطَوى مِنْهُمْ عَلَى حَزَنِ

أَبْلِغْ حُبَيْبًا وَخَلِّلْ فِي سَرَاتهمُ

أَنَّ الفُؤادَ انْطَوى مِنْهُمْ عَلَى دَخنِ

قَدْ كُنْتُ أَسْبِقَ مَنْ جَارُوا عَلَى مَهَلٍ

مِنْ وُلْدِ آدَمَ مَا لَمْ يَخْلَعُوا رَسَنِي

فَالوا عَليَّ وَلَمْ أَمْلِكْ فَيَالتهم

حَتَّى انْتَحَيْتُ عَلَى الأَسَاغِ وَالثُّنَنِ

فَالوا عَليَّ وَلَمْ أَمْلِكْ فَيَالتهم

حَتَّى انْتَحَيْتُ عَلَى الأَسَاغِ وَالقنَنِ

لَوْ أَنّنِي كُنْتُ مِنْ عَادٍ وَمِنْ إِرَمٍ

رُبِّيْتُ فِيْهِمْ وَلُقْمانٍ وَمِنْ جَدَنِ

لَوْ أَنّنِي كُنْتُ مِنْ عَادٍ وَمِنْ إِرَمٍ

غذيّ قيل وَلُقْمانٍ وَذِي جَدَنِ

لَوْ أَنّنِي كُنْتُ مِنْ عَادٍ وَمِنْ إِرَمٍ

رُبِّيْتُ فِيْهِمْ وَلُقْمانٍ وَذِي جَدَنِ

لَوْ أَنّنِي كُنْتُ مِنْ عَادٍ وَمِنْ إِرَمٍ

غذي بهِمْ وَلُقْمانًا وَذا جَدَنِ

لَوْ أَنّنِي كُنْتُ مِنْ عَادٍ وَمِنْ إِرَمٍ

غذيت فِيْهِمْ وَلُقْمانٍ وَذي جَدَنِ

لَوْ أَنّنِي كُنْتُ مِنْ عَادٍ وَمِنْ إِرَمٍ

غذي بهِمْ وَلُقْمانٍ وَذي جَدَنِ

لَوْ أَنّنِي كُنْتُ مِنْ عَادٍ وَمِنْ إِرَمٍ

غُذَي فِيْهِمْ وَلُقْمانٍ وَمِنْ جَدَنِ

لَمَا فَدَوْا بِأُخَيْهِمْ مِنْ مُهَوّلةٍ

أَخَا السَّكُونِ وَلَا جَارُوا عَلَى السُّننِ

لَمَا وفوا بِأُخَيْهِمْ مِنْ مُهَوّلةٍ

أَخَا السَّكُونِ وَلَا حادُوا عَن السُّننِ

لَمَا وقوا بِأُخَيْهِمْ مِنْ مُهَوّلةٍ

أَخَا السَّكُونِ وَلَا جَارُوا عن السُّننِ

لَمَا فَدَوْا بِأُخَيْهِمْ مِنْ مُهَوّلةٍ

أَخَا السَّكُونِ وَلَا جَازوا عَلَى السُّننِ

لَمَا فَدَوْا بِأُخَيْهِمْ مِنْ مُهَوّلةٍ

أَخَا السَّكُونِ وَلَا جَارُوا عن السُّننِ

سَأَلْتُ قوْمِي ، وَقَدْ سَدّتْ أَبَاعِرَهُم

مَا بَيْنَ رُحْبَةَ ذَاتِ العِيْصِ وَالعَدَنِ

سَأَلْتُ عنهم ، وَقَدْ سَدّتْ أَبَاعِرَهُم

مَا بَيْنَ رُحْبَةَ ذَاتِ العِيْصِ فالعَدَنِ

سَأَلْتُ قوْمِي ، وَقَدْ شَدّتْ أَبَاعِرَهُم

مَا بَيْنَ رُحْبَةَ ذَاتِ العِيْصِ وَالعَدَنِ

سَأَلْتُ قوْمِي ، وَقَدْ سَدّتْ أَبَاعِرَهُم

مَا بَيْنَ رَحْبَةَ ذَاتِ العِيْصِ وَالعَدَنِ

سَأَلْتُ قوْمِي ، وَقَدْ سَدّتْ أَبَاعِرَهُم

مَا بَيْنَ رُحْبَةَ ذَاتِ الرَوْض وَالعَدَنِ

سَأَلْتُ قوْمِي ، وَقَدْ سَدّتْ أَبَاعِرَهُم

مَا بَيْنَ رُحْبَةَ ذَاتِ العِيْصِ فَالعَدَنِ

إِذْ قرَّبوا لابْنِ سَوَّارٍ أَبَاعِرَهُم

لله دَرُّ عَطَاءٍ كَانَ ذَا غَبَنِ

أَنّي جَزَوا عَامِرًا سُوءَى بِفِعْلِهِمُ

أَمْ كَيْفَ يَجْزونني السُّوءى مِنَ الحَسَنِ

عَمَا جَزَوا عَامِرًا سُوءَى بِحسنِهم

أَمْ عمّ يَجْزونني السُّوءى مِنَ الحَسَنِ

أَنّي جَزَوا عَامِرًا سُوءًا بِفِعْلِهِمُ

أَمْ كَيْفَ يَجْزونني السُّوءى مِنَ الحَسَنِ

أَنّي جَزَوا عَامِرًا سُوءًا بِحُسْنِهِم

أَمْ كَيْفَ يَجْزونني السُّوءى مِنَ الحَسَنِ

أَنّي جَزَوا عَامِرًا سُوءًأ بِفِعْلِهِمُ

أَمْ كَيْفَ يَجْزونني السُّوء مِنَ الحَسَنِ

أَنّي جَزَوا عَامِرًا سُوءَى بِحُسْنِهم

وعمَّ يَجْزونني السُّوءى مِنَ الحَسَنِ

أَنّي جَزَوا عَامِرًا سُوءَى بِفِعْلِهِمُ

أَمْ كَيْفَ يَمْنَع السُّوءى مِنَ الحَسَنِ

أَمْ كَيْفَ يَنْفعُ مَا تُعْطِي العَلُوقُ بِهِ

رِئْمانَ أَنْفٍ إِذَا مَا ضُنَّ بِاللَّبَنِ

أَمْ كَيْفَ يَنْفعُ مَا تأتي العَلُوقُ بِهِ

رِئْمانَ أَنْفٍ إِذَا مَا ضُنَّ بِاللَّبَنِ

أَمْ كَيْفَ يَنْفعُ مَا تُعْطِي البروق بِهِ

رِئْمانَ أَنْفٍ إِذَا مَا ضُنَّ بِاللَّبَنِ

أَمْ كَيْفَ يَنْفعُ مَا تُعْطِي العَلُوقُ بِهِ

رِئْمانَ أَنْفٍ إِذَا مَا ظنَّ بِاللَّبَنِ