تخطَّ إلى المحتوى

ألم تك لو حفظت الود مني

الوافر

بيتان

العتاب

أَلَم تَكُ لَو حَفِظتَ الوُدَّ مِنّي

كَما بَينَ المَحاجِرِ وَالحِجاجِ

فَحُلتَ عَنِ الصَفاءِ وَخُنتَ عَهدي

بِلا سَبَبٍ كَذي الضِغنِ المُداجي