تخطَّ إلى المحتوى

عبد الله بن معاوية

٦٧ قصيدة · أموي

عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم، اتهم بالزندقة، وكان فتاكا سيء الحاشية طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية سنة 127 للهجرة بالكوفة وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان. وأتته بيعة المدائن. ثم قاتله عبد الله بن عمر والي الكوفة فتفرق عنه

إن اللبيب الذي يرضى بعيشته

البسيط

خل عنك المزح مجتنبا

المديد

سلا ربة الخدر ما شأنها

المتقارب

يا قوم كيف سواغ عي

الكامل

خبرينا خصصت يا دوح بالعت

الخفيف

أصافي خليلي ما استقام بوده

الطويل

لقد يكشف القول عي الفتى

المتقارب

انظر إلى قرناء المرء تعرفه

البسيط

ارض للناس ما رضيت من النا

الخفيف

شربت طبرزذا بغريض مزن

الوافر

حكم الليالي تفريق لما جمعت

البسيط

إذا افتقرت نفسي قصرت افتقارها

الطويل

ألم تك لو حفظت الود مني

الوافر

وإن محقرات القوم تنمي

الوافر

لا تبخلن بالنصح إن ضؤولة

الكامل

صحت مخارجها وتم حروفها

الكامل

إذا ناجى الصديق لنا عدوا

الوافر

أبل الرجال إذا أردت إخاءهم

الكامل

ولا أقول نعم يوما فأتبعها

البسيط

إني وما أعمل الحجيج له

المنسرح

ورب أخ ليست بأمك أمه

الطويل

إن ابن عمك وابن أم

الكامل

أتتني تجنى علي الذنوب

المتقارب

قل لذي الود والصفاء حسين

الخفيف

كان ابن ذكوان مطويا على حرق

البسيط

وإذا استشارك مقتد بك واثق

الكامل

إذا أنت لم تنفع فضر فإنما

الطويل

شبت والشيب واعظ من عصاه

الخفيف

العهد عهدان فعهد امرئ

السريع

إذا كنت في حاجة مرسلا

المتقارب