تخطَّ إلى المحتوى

إنما كان ولوعى طمعا

غير معروف

٣ أبيات

المتفرقات

إِنَّمَا كَانَ ولوعى طَمَعا

والردى لَا شكّ عُقبى الطمع

إِن من أسكنتهم فِي كَبِدِي

وانطوت صونا عَلَيْهِم اضلعي

عرفُوا موضعهم من مهجتي

فأضاعوا بالتجافي موضعي