أبيات في البطش
٤٩٣ بيتا
العداوة
رَمَتْنِي بِالْآفَاتِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍوَبِالذَّرَبَيَّا مُرْدُ فِهْرٍ وَشِيْبُهَاالكميت بن زيد
العداوة
فَوَاللهِ لا تَنْفَكُّ مِنَّا عَداوَةٌوَلا مِنْهُمُ ما كانَ مِنْ نَسْلِنا شَفْرُأبو طالب بن عبد المطلب
العداوة
شَديدُ عَداوَةٍ وَقَديمُ ضِغنٍلِأَهلِ المَيلِ مِنهُم وَالعِنادِالبحتري
العداوة
فَلَنْ نَنْفَكَّ نَقْتُلُ مَا حَيِينَارِجَالَكُمُ وَنَجْعَلُكُمْ عَبِيداقيس بن الخطيم
العداوة
لا تبقِي من عبد شمس حية ذكرايسعى إليك بأرصاد وإلحادسديف بن ميمون
البطش
وَأَتْرُكُ دارَهُمْ مِنْهُمْ خَراباًوَلَمْ أُمْهَلْ بِذِي شَبَحٍ كَفِيلِضرار بن الأزور
العداوة
فمجاهِرٌ لي بالعَدَاوة مِنْهُمُجَهْلاً وطاوِى غُلَّةٍ لم يَجْهَرِعبد الله بن مصعب
العداوة
لَيُبْغِضُنِي وَأُبْغِضُهُ وَأَيْضاًيَرَانِي دُونَهُ وَأَرَاهُ دُونِيالأخطل
العداوة
كُلٌّ يَوَدُّ لِيَ الرَدى لَو نالَهُبِالأُمِّ يَفقِدُ شَخصَها وَالوالِدِالبحتري
العداوة
وَقَوْمٍ يَنْظُرُونَ إِلَيَّ شَزْراًعُيُونُهُمُ مِنَ الْبَغْضاءِ عُورُعمرو بن الأهتم المنقري
الاستفزاز
ويَهْزأُ حتّى إنّه لِيَقولَ لِيبكمْ تَفْتَدي منْ خِدْمتي وولائيعبد الكريم البسطي
العداوة
تَمَنَّاني لَيَقْتُلَنِيوَأَنْتَ لِذَاكَ مُعْتَمَدُهْعمرو بن معد يكرب
العداوة
تَغْلِي على العُرْب من غَيْظ مَراجلُهمُعداوةً لرسول اللهِ في الدينِأبو الأسد الحماني
البطش
فَيَأْخُذُهُ فَيَرْفَعُهُ فَيَخْفِضُهُ فَيَقْتَصِدُهْفَيَدْمَغُهُ فَيَحْطِمُهُ فَيَخْضِمُهُ فَيَزْدَرِدُهْعمرو بن معد يكرب
العداوة
بَدَأْتَ لَنَا العَدَاوَةَ والتَّجَنِّيوَبَغْيًا لَيْسَ تَمْزُجُهُ بِبِرِّعمرو بن يزيد العوفي
الاستفزاز
وإذا قرصت الشعر في ميدانهلا شك أنك يا أخي تتشققأبو بكر الخوارزمي
الاستفزاز
أَيَشْتِمُنِي عَمْرٌو وَمَرْوَانُ ضَلَّةًبِحُكْمِ ابْنِ هِنْدٍ وَالشَّقِيُّ سَعِيدُأبو الطفيل الكناني
الاستفزاز
فَاسْتُفِزَّتْ لِقَوْلِهِ ثُمَّ قالتْ:لَا وَرَبِّي يَا بَكْرُ مَا كانَ مِمَّاعمر بن أبي ربيعة
العداوة
فَلأَضرِبَنَّ به ضِرامَ معاشرٍتَغلي عداوتُهم كغلي المِرجَلِابن عبد العزيز العجلي
العداوة
لُمْ وقلْ إني عدوّ كاشحٌذابَ غيظاً لا تقل إني عذولُمهيار الديلمي
العداوة
وَالنَّاسُ حَرْبٌ لَنَا فِي اللَّهِ كُلُّهُمُمِثْلُ الثَّعَالِبِ تَغْشَى غَابَةَ الْأَسَدِحسان بن ثابت
العداوة
ألا أَبْلِغْ أَبَا الجَرْبَاءِ عَنِّيبِآيَاتِ التَّبَاغُضِ والتَّقَاليشبيب بن البرصاء
العداوة
وأنضو قناعَ السلْم بيني وبينهكفاحاً وسلمُ الغادرين قتالُمهيار الديلمي
العداوة
وَلَكِنّا أَتَيناها وَفيهاذَوو الأَضغانِ وَالحِقدِ القَديمِأعشى همدان
العداوة
أيّها الخائنُ الذي دمّرَ البصرةَ أبشِر من بعدها بدماريزيد المهلبي
العداوة
وَزَورٍ مِنَ الأَضغانِ نَحوي كَأَنَّمايُلاقيهِمُ شَخصي لِقاءَ المُحارِبِالشريف الرضي
العداوة
عِلْجَيْنِ إِنْ حَنَّ النَّوَاقِسُ صَرَّحَابِالشَّوْقِ أَوْ حَنَّا حَنِينَ النَّابِالسري الرفاء
العداوة
وَقَومٌ يَنظُرونَ إِلَيَّ شَزراًكَأَنَّ كُلومَهُم مِنّي دوامِبشار بن برد
العداوة
قَصَدْتُ لَهُمْ بِمُخْزِيَةٍ إِذا ماأَصاخَ الْقَوْمُ وَاسْتُمِعَ النَّقِيرُعمرو بن الأهتم المنقري
العداوة
وَلَمَّا تَفْعَلُوا إِلَّا وَعِيدًاكَفَى بِوَعِيدِكُمْ لَهُمُ قِتَالَاكعب بن زهير