أَيَشْتِمُنِي عَمْرٌو وَمَرْوَانُ ضَلَّةً
بِحُكْمِ ابْنِ هِنْدٍ وَالشَّقِيُّ سَعِيدُ
وَحَوْلَ ابْنَ هِنْدٍ شَائِعُونَ كَأَنَّهُمْ
إذَا ما اسْتَفَاضُوا فِي الحَدِيثِ قُرُودُ
وَحَوْلَ ابْنَ هِنْدٍ ساكِبونَ كَأَنَّهُمْ إذَا
ما اسْتَفَاضُوا فِي الحَدِيثِ قُرُودُ
وَحَوْلَ ابْنَ هِنْدٍ شَائِعُونَ كَأَنَّهُمْ
إذَا ما اسْتَقاموا فِي الحَدِيثِ قُرُودُ
يَعَضُّونَ مِنْ غَيْظٍ عَلَيَّ أَكُفَّهُمْ
وَرَدُّكَ مَا لَا تَسْتَطِيعُ شَديدُ
يَعَضُّونَ مِنْ غَيْظٍ عَلَيَّ أَكُفَّهُمْ
وذَلكَ غَمٌّ لَا أَجَبُّ شَديدُ
وَمَا مَسَّنِي إِلَّا ابْنُ هِنْدٍ وّإنَّنِي
لِتِلْكَ الَّتِي يَشْجَى بِهَا لَرَصُودُ
وَمَا سَبَّنِي إِلَّا ابْنُ هِنْدٍ وّإنَّنِي
لِتِلْكَ الَّتِي يَشْجَى بِهَا لَرَصُودُ
وَمَا مَسَّنِي إِلَّا ابْنُ هِنْدٍ وّإنَّنِي
لِتِلْكَ الَّتِي يَشْجَى بِهَا لَرَصيدُ
كَمَا بَلَّغَتْ أَيَّامُ صِفِّينَ نَفْسَهُ
تَرَاقِيَهُ وَالشَّامِتُونَ شُهُودُ
ومَا بَلَّغَتْ أَيَّامُ صِفِّينَ نَفْسَهُ
تَرَاقِيَهُ وَالشَّامِتُونَ شُهُودُ
كَمَا بَلَّغَتْ أَيَّامُ صِفِّينَ نَفْسَهُ
تَرَاقِيَهُ وَالشَّاتِمِيَّ شُهُودُ
فَلَمْ يَمْنَعُوهُ وَالرِّمَاحُ تَنُوشُهُ
يَخِبُّ بِهَا رِحْبُ البَنانِ عَنُودُ
وَطَارَتْ لِعَمْرٍ وفِي الفِجاجِ شَظِيَّةٌ
وَمَرْوَانُ عَنْ وَقْعِ السُّيُوفِ يَحِيدُ
وَطَارَتْ لِعَمْرٍ وفِي الفِجاجِ شَظِيَّةٌ
وَمَرْوَانُ مِنْ وَقْعِ السُّيُوفِ يَحِيدُ
وَمَا لِسَعِيدٍ هِمّةٌ غَيْرُ نَفْسِهِ
وَعِنْدِي لَهُ فِي الْحَادِثَاتِ مَزِيدُ
وَمَا لِسَعِيدٍ هِمّةٌ غَيْرُ نَفْسِهِ
وَعَنْهُ لَهُ فِي الْحَادِثَاتِ مَزِيدُ
وَمَا لِسَعِيدٍ هِمّةٌ غَيْرُ نَفْسِهِ
لَعَلَّ الَّتِي يَخشَونَهَا سَتَعُودُ
ألَمْ يَبْتَدِرْكُمْ يَوْمَ صِفِّينَ فِتْيَةٌ
شَوَامِخَةٌ شُمُّ الْمَنَاخِرِ صِيْدُ
سَعِيدٌ وَقَيْسٌ والْمُعَمَّرُ وَابْنُهُ
وَأشْتَرُ فِيهِمْ مُعْلَمٌ وَيَزِيدُ
وَكُنْتُمْ كَشَاءٍ غَابَ عَنْهَا رُعَاتُها
تُخَافُ عَلَيْهَا أذْؤبٌ وَأسُودُ
فَتَخْطِفُكُمْ فِي الحَرْبِ خَطْفًا كَأنكمْ
إذَا ثَارَ نَقْعُ الفَيْلَقَيْنِ صُيُودُ