تخطَّ إلى المحتوى

طاء (١٬٣٠٢ قصيدة)

ما زلت في غبطة عيشى عالما

الرجز

خلع الخليع عذاره في فسقه

غير معروف

أقمنا بوادي التل نستجلب البسطا

الطويل

إن سليطا كاسمها سليط

غير معروف

لم أر صفا مثل صف الزط

الرجز

ونحن جلبنا من ضرية خيلنا

الطويل

لمن جيرة سيموا النوال فلم ينطوا

الطويل

هيا ولو أني ما

الرجز

نوم امرئ خير له من يقظة

الرجز

إن الندى حيث ترى الضغاطا

الرجز

هو الدليل نفرا لي أرهطه

الرجز

وناصب نحو أفواه الورى أذنا

البسيط

عرفت بأجدث فنعاف عرق

الوافر

ما أنا والسير في متلف

المتقارب

وله شرطة إذا جنه اللي

الخفيف

قد دعتني إلى التنسك أقدا

الخفيف

دار أبي جعفر مفروشة

السريع

ومسودة الأرجاء قد خضت ماءها

الطويل

قالوا أتصبر عن مصر ولذتها

البسيط

زعمت خذينة أنني ملط

الكامل

سموت فخر البدر دوني وانحطا

الطويل

سرت فتخيلت الثريا لها قرطا

الطويل

كأن حباب الماء در مبدد

الطويل

حسبي فكم بعدت في اللهو أشواطي

البسيط

لعل الرضا يوما بديل من السخط

الطويل

يا من يخوض البحر مقتحما

الكامل

أيها الخل الذي جد

الرمل

خليلي إن رمت الكمال فشمرن

الطويل

بعد أن شادت الأعاجم بيتي

الخفيف

خير الأمور إذا حققت أوسطها

البسيط