سَرَت فَتَخيّلتُ الثُريّا لَها قرطا
وَشُهب الدّجى في صُبحِ لبّتها سمطا
وَلَمّا رَنَت عَن مُقلةِ الرّيمِ أَقصَدَت
فُؤادي بِسَهمٍ فوَّقته فَما أَخطا
وَخَطَّت بِقَلبي أَسطُر الشَّوقِ صَفحة
قَرَأتُ بِها سَطراً مِنَ المِسكِ قَد خطّا
وَنونات أَصداغٍ كَأَنَّ جُفونَها
تَولَّت بِحَبّاتِ القُلوبِ لَها نَقطا