حَسبي فَكَم بَعدت في اللَّهوِ أَشواطي
وَطالَ في الغَيّ إِسرافي وَإِفراطي
أَنفَقتُ في اللَّهوِ عُمري غَير مُزدَجر
وَجُدتُ فيهِ بِوَفري غَير مُحتاطِ
فَكَيفَ أَخلصُ مِن بَحرِ الذُّنوبِ وَقَد
غَرِقتُ فيهِ عَلى بُعدٍ مِنَ الشّاطي
يا رَبّ ما لي ما أَرجو رضاكَ بِهِ
إِلّا اِعتِرافي بِأَنّي المُذنب الخاطي