لَعَلَّ الرِّضا يَوماً بَديل مِنَ السّخطِ
فَيَعقب رَوحات الدُنوّ مِنَ الشَحطِ
وَينصف مِن دَهرٍ عَلى الحَرِّ مُعتدٍ
وَلِلجَورِ مُعتاد وَفي الحُكمِ مُشتَطِّ
أَنا المُذنِب المُخطي وَأَنتَ فَلَم تَزَل
تُغمد ما يَأتي بِهِ المُذنب المُخطي
وَأَجدَر خَلق اللَهِ بِالعَفوِ وَالرِضا
مُحبٌّ أَتَت مِنهُ الإِساءَة في الفرطِ