دال (٣٠٬٠٢٦ قصيدة)
فيها كتاب ذبر لمقترئ
المنسرح
إذا كنت في دار وحاولت تركها
الطويل
كما تقدم فراط لوراد
البسيط
حضأت له ناري فأبصر ضوءها
الطويل
لا رطبا ولا نقدا
البسيط
ولتسألن أسماء وهي حفية
الكامل
أتتنا قريش حافلين بجمعهم
الطويل
أشت بليلى هجرها وبعادها
الطويل
وللموت خير للفتى من حياته
الطويل
ومنا مصلح الحيين بكر
الوافر
أذنب علينا شتم عروة خاله
الطويل
لا تشتمني يا ابن ورد فإنني
الطويل
قفا نحي العرصات الهمدا
الرجز
قلت لنفسي شبه التفنيد
الرجز
أخضر اللون من سواد أراه
الخفيف
فبات في دفء أرطاة أضر بها
البسيط
بأرض ترى فيها الحبارى كأنه
الطويل
هل تعرف المنزل بالوحيد
الرجز
نشدتكم بالله
الرجز
مرج الدين فأعددت له
الرمل
أدؤاد إن الأمر أصبح ما ترى
الكامل
ولها غدائر مسبكر
الكامل
تالله لولا انكسار الرمح قد علموا
البسيط
ومشتانا أبيدة إن سلمنا
الوافر
فاسألهم بالجزع كيف بداهتي
الكامل
ولحين كسرى بعد ما وهبت له
الكامل
وفيت بأذواد التميمي بعد ما
الطويل
ألا هل أتاها والحوادث كالحصا
الطويل
فأبلغ مصعبا عني رسولا
الوافر
قد أطرق الحي على سابح
السريع