فَاسْأَلْهُمُ بِالجِزْعِ كَيْفَ بُدَاهَتِي
وَاسْأَلْهُمُ عَنِّي بِجِزْعِ الْأَسْوَدِ
وَلَنِعْمَ حَشْوُ الدِّرْعِ حِينَ لَقِيتُهُ
سَعْدٌ وَنِعْمَ فَتَى النَّدِيِّ المُنْتَدِي
طَاعَنْتُهُ وَالْمَوْتُ يَلْحَظُ دَائِبًا
مُهَجَ النُّفُوسِ مَتَى يُقَالُ لَهُ رِدِ
فَأَزَالَنِي عَنْهُ الشَّلِيلُ وَفَارِسٌ
يَحْنُو عَلَيْهِ وَفَارِسٌ لَمْ يَشْهَدِ
يَأْوِي إِلَى مِثْلِ الْعَرِينِ وَجَانِبِي
لَمَّا الْتَقَيْنَا كَالْعَرَاءِ الْأَجْرَدِ