وَلَحَيْنَ كِسْرَى بَعْدَ مَا وُهِبَتْ لَهُ
ذِمَمُ الْمُلُوكِ وَعَاثَ أَمْرُ الْمُفْسِدِ
رَفَعَ الْهُدَى لِسَمَائِهِ مَلْمُومَةً
مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِهَا لَمْ يَرْشُدِ
جَأْوَاءَ يَدْفَعُهَا الوَغَى عَنْ نَفْسِه ِ
وَإِذَا تُحَدُّ كَتِيبَةٌ لَمْ تُحْدَدِ
شَتَّى قَبَائِلُهَا لِكُلِّ قَبِيلَةٍ
سِيمَاهُمُ وَالدِّينُ دِينُ مُحَمَّدِ
فَسَلَبْنَ نِعْمَتَهُ وَبَيْضَةَ مُلْكِهِ
وَأَرَحْنَ دِجْلَةَ مِنْ مَلِيكٍ مُفْسِدِ
حَتَّى أَرَاهُنَّ السَّوَادَ صَبَاحُهُ
قُبًّا تَسِيلُ مِنَ الْحِجَازِ الْأَسْوَدِ