فَلا وَأَبِيكُما سَيْفِ بْنِ عَمْرٍو
كَرِيمِ الْخِيمِ عَمْرٍو ذِي كُبارِ
وَعَمِّكُما يَزِيدَ أَخِي الْمَعالِي
إِذا عُدَّ الْمَكارِمُ لِلْفَخارِ
لَئِنْ يَتْرُكْ بَنُو حَرْبِ بْنِ وَدٍّ
عَلى قَتْلِ الْمُزَيَّنِ وَالْعَرارِ
لَنَبْتَغِيَنْ بِحَرْبٍ يَومَ عَدْوٍ
تَرى فِيهِ الْكَواكِبَ بِالنَّهارِ
فَلا تَقْعُدْ عَلى ذُلٍّ لِمُلْكٍ
فَإِنَّ الذُّلَّ أَكْبَرُ كُلِّ عارِ
فَمُلْكٌ قَبْلَ مُلْكِكَ قَدْ تَوَلَّى
كَمُلْكِ الْقَيْلِ يَحْمَدُ ذِي مَقارِ