تخطَّ إلى المحتوى

عين (١١٬٤١٩ قصيدة)

فمن يهد لي من ماء بقعاء شربة

الطويل

سميت باسم التيس لؤما و ذلة

الطويل

غضبنا دون إخوتنا فقمنا

الطويل

ونحن أناس لا حصون بأرضنا

الطويل

عودي فزار ولا تجزعي

الطويل

وعدت فلم تنجز وقدما وعدتني

الطويل

وليلى تمنت أن تزيغ بك النوى

الطويل

أهبت بغر الآبدات فراجعت

الطويل

بسطت رابعة الحبل لنا

الرمل

وإذا ما رامها المرء هكع

الرمل

حلوا عن الناقة الحمراء أرحلكم

البسيط

كفيت النسا نسال حر وديقة

الطويل

لقد علمت سمراء أن حديثها

الطويل

إذا الصب الغريب رأى خشوعي

الوافر

دنوت تواضعا وبعدت قدرا

الوافر

ويل ام جار غداة الروع فارقني

البسيط

فتعد طلابها وتعد عنها

الوافر

فرميت فوق ملاءة محبوكة

الكامل

أهوى لها ضابئ في الأرض مفتحص

البسيط

وإذا ما قلت ليل قد مضى

الرمل

ومن همزنا عزه تبركعا

مشطور الرجز

إذا ما استافهن ضربن منه

الوافر

يا ليت لي نعلين من جلد الضبع

مشطور الرجز

فلما قضينا غصة من حديثنا

الطويل

كاد يبكي أو بكى جزعا

المديد

وعلبة نازعتها رباعي

مشطور الرجز

واعرورت العلط العرضي تركضه

البسيط

أين الشظاظان وأين المربعه

مشطور الرجز

لا يبرح المرء يستقري مضاجعه

البسيط

وجيئا من الباب المجاف تواترا

الطويل