تخطَّ إلى المحتوى

غضبنا دون إخوتنا فقمنا

الطويل

٣٠ بيت

المتفرقات

غَضِبْنَا دَوْنَ إِخْوَتِنَا فَقُمْنَا

مَقَامَ المُشْمِلاتِ مِنَ السِّبَاعِ

مَقَامًا هَتَّكَ الهِنْدَاتِ عَنّا

وَأَسْعَدَ كُلَّ دَاعِيَةٍ وَدَاعِ

تِلَالًا كَالحَرِيْقِ بِجِنْحِ لَيْلٍ

وَفِيْهِ الرِّيْحُ فِي قَصَبِ اليَرَاعِ

فَأَدْرَكْنَا بِمَا كُنّا أَضَعْنا

وَأَيَامُ الوَغَى صَاعًا بِصَاعِ

وَغَادَرْنَا الْمُلُوْكَ وَمَن حَمال

كَخَشْبِ الأَثْلِ مُصْفَرِّ الذّرَاعِ

وَغَادَرْنَا الْمُلُوْكَ وَمَن حَماهم

كَخَشْبِ الأَثْلِ مُصْفَرِّ الذّرَاعِ

وَأَسْبَابُ المَنَايا مُوْلَعَاتٌ

بِفُرْسَانِ الحَمِيَّةِ وَالدِّفَاعِ

تَقَاصَرَ مَلْكُ حِمْيَرَ بَعْدَ طُوْلٍ

وَرأْيُ المُلْكِ لَيْسَ إِلى انْقِطَاعٍ

وَأَيُّ بَنِي أَبٍ عَاشُوا جَمِيعًا

فَلَمْ يَتَفَرَّقوا بَعْدَ اجْتِمَاعِ

رَأَيْتُ الدَّهرُ مَا يُبْقِيهِ يَوْمًا

سَيَأَتي بَعْدَ يَوْمٍ بِانْصِدَاعِي

وَلَيْسَ الدَّهرُ عَنْ أَحَدٍ بِرَاضٍ

فَيَأْمَنَهُ وَلَا عَهْدًا يُرَاعِي

إِذا أَوْفَى عَلَى شَرَفٍ بِقَوْمٍ

أَعَادَ بِخَفْضِهِمْ بعْدَ ارْتِفَاعِ

بَنِي قَحْطَانَ قَدْ حَرُمَتْ عَلِيكم

حَلَائِلُكُم بِعَاقِبَةِ السِّبَاعِ

وِاسْلامِ المُلُوكَ وَلَمْ تُحَامُوا

وَقَدْ عَلِمُوْا بَأَوْدِيةِ اليَفَاعِ

مُلُوكٌ كَالأَسَنَّةِ لَاحَقَتْهُمٌ

أَسِنّتُنا بِأَوْدِيةِ اليَفَاعِ

تَرَكْنا آل ذِي حَرْبِ جُثُومًا

عَلَى اللَّبّاتِ كَالغَنَمِ الرِّتَاع

تَذَوْدُهُمُ السِّباعُ وَقَدْ تَرَدَّتْ

ثِيَابَهُمُ مِنَ العَلَقِ النِّجَاعِ

فَأيُ أَخِي شَبَابٍ لمّ تَرُعْه ِ

كَمَا رِيْعَ الفَوَاتُ إِلى الشّماع

دَلَفْنا بِالسُّيوف إِلَيْهِ حَتَى

أَقَمْناه بِصَبْرٍ وَامْتِنَاعِ

وَقَدْ عَلِمَتْ بَنُوْ قَحْطانَ لمَّا

تَأَلّقَتِ القَبَائِلُ للقِراعِ

بَََأَنّا لَمْ نَكُن سُوَّاقَ عَيْرٍ

بأجْرَدِه ولا فَقْعًا بِقَاعِ

صَدَفْنَاهُمْ فألقوا بالأَمَانِي

ولَمْ يَقِ صَبْرُهُم عندَ الوِقاعِ

بِضَرْبٍ لا يُرَدُّ له ، دَراك

يَقُدُّ الهَامَ مِنْ تَحْتِ الخَنَاعِ

شَظَايا هَامِهم فَلقٌ ويُشْفَى

بِهَامَاتِ المُلُوك مِنَ الصُّدَاعِ

فَوَلَّوا بِالدَّوائِرَ وَاتَّقَوْنَا

بِأَهْلِ الصَّبْرِ مِنْهُمْ والدِّفَاعِ

فَكَمْ مَلْكٍ أَخَذْنَاهُ أَسِيْرًا

وَآخَرَ غَادَروا شِلْوا بِقَاعِ

وَآخَرُ قَدْ تَرَكْنَاهُ صَرِيْعًا

عَلَى الرّّكْبَاتِ لَيْسَ بذي كُرَاعِ

وَنَكَّبَ شَجْو مما أَبْياتَ عَمْرو

وَحَسّانَ العُلَا ولَدَي مُطاعِ

فَأَبْدَلْنَا الخُلوقَ بِهِم حُلُومًا

وبَعْضُ الضّر عَادَ إِلى انْتِفَاعِ

وَِلَنْ يَنْهَاكَ عَنْ حُرُمَاتِ قَوْمٍ

كَمِثْلِ الطَّعْنَ والضَّرْبِ السّباعِي