تخطَّ إلى المحتوى

الرمل

٢٤١ بيت

المتفرقات

بَسَطَتْ رَابِعَةُ الحَبْلَ لَنَا

فَوَصَلْنَا الحَبْلَ مِنْهَا مَا اتَّسَعْ

بَسَطَتْ رَابِعَةُ الحَبْلَ لَنَا

فَوَصَلْنَا الحَبْلَ مِنْهَا مَا انْقَطَعْ

بَسَطَتْ رَابِعَةُ الحَبْلَ لَنَا

فَمَدَدْنَا الحَبْلَ مِنْهَا فَانْقَطَعْ

بَسَطَتْ رَابِعَةُ الوَصْلَ لَنَا

فَبَسَطْنَا الحَبْلَ مِنْهَا مَا اتَّسَعْ

بَسَطَتْ رَابِعَةُ الحَبْلَ لَنَا

فَوَصَلْنَا الحَبْلَ مِنْهَا فَاتَّسَعْ

حُرَّةٌ تَجْلُو شَتِيتًا وَاضِحًا

كَشُعَاعِ الشَّمْسِ فِي الغَيْمِ سَطَعْ

حُرَّةٌ تَجْلُو شَتِيتًا وَاضِحًا

كَشُعَاعِ البَرْقِ فِي الغَيْمِ سَطَعْ

صَقَلَتْهُ بِقَضِيبٍ نَاضِرٍ

مِنْ أَرَاكٍ طَيِّبٍ حَتَّى نَصَعْ

صَقَلَتْهُ بِقَضِيبٍ نَاعِمٍ

مِنْ أَرَاكٍ طَيِّبٍ حَتَّى نَصَعْ

صَقَلَتْهُ بِقَضِيبٍ طَيِّبٍ

مِنْ أَرَاكٍ نَاضِرٍ حَتَّى نَصَعْ

أَبْيَضَ اللَّوْنِ لَذِيذًا طَعْمُهُ

طَيِّبَ الرِّيقِ إِذَا الرِّيقُ خَدَعْ

أَبْيَضُ اللَّوْنِ لَذِيذٌ طَعْمُهُ

طَيِّبَ الرِّيقِ إِذَا الرِّيقُ خَدَعْ

تَمْنَحُ المِرْآةُ وَجْهًا وَاضِحًا

مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ فِي الصَّحْوِ ارْتَفَعْ

تَمْنَحُ المِرْآةُ لَوْنًا حَسَنًا

مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ فِي الضَّحْوِ طَلَعْ

تَمْنَحُ المِرْآةُ وَجْهًا وَاضِحًا

مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ فِي الطَّلْقِ ارْتَفَعْ

صَافِيَ اللَّوْنِ وَطَرْفًا سَاجِيًا

أَكْحَلَ العَيْنَيْنِ مَا فِيهِ قَمَعْ

صَافِيَ اللَّوْنِ وَطَرْفًا سَاجِيًا

أَحْوَرُ العَيْنَيْنِ مَا فِيهِ قَمَعْ

وَقُرُونًا سَابِغًا أَطْرَافُهَا

غَلَّلَتْهَا رِيحُ مِسْكٍ ذِي فَنَعْ

وَفُرُوعٍ سَابِغٍ أَطْرَافُهَا

عَلَّلَتْهَا رِيحُ مِسْكٍ ذِي فَنَعْ

وَقُرُونًا سَابِغًا أَطْرَافُهَا

عَلَّلَتْهَا رِيحُ مِسْكٍ ذِي فَنَعْ

هَيَّجَ الشَّوْقَ خَيَالٌ زَائِرٌ

مِنْ حَبِيبٍ خَفِرٍ فِيهِ قَدَعْ

شَاحِطٍ جَازَ إِلَى أَرْحُلِنَا

عُصَبَ الغَابِ طُرُوقًا لَمْ يُرَعْ

آنِسٌ كَانَ إِذَا مَا اعْتَادَنِي

حَالَ دُونَ النَّوْمِ مِنِّي فَامْتَنَعْ

وَكَذَاكَ الحُبُّ مَا أَشْجَعَهُ

يَرْكَبُ الهَوْلَ وَيَعْصِي مَنْ وَزَعْ

وَكَذَاكَ الشَّوْقُ مَا أَشْجَعَهُ

يَرْكَبُ الهَوْلَ وَيَعْصِي مَنْ وَزَعْ

فَأَبِيتُ اللَّيْلَ مَا أَرْقُدُهُ

وَبِعَيْنَيَّ إِذَا نَجْمٌ طَلَعْ

فَأَبِيتُ اللَّيْلَ مَا أَرْقُدُهُ

وَيُعَنِّينِي إِذَا نَجْمٌ طَلَعْ

وَأَبِيتُ اللَّيْلَ مَا أَهْجَعُهُ

وَبِعَيْنَيَّ إِذَا نَجْمٌ طَلَعْ

وَأَبِيتُ اللَّيْلَ مَا أَرْقُدُهُ

وَبِعَيْنَيَّ إِذَا نَجْمٌ طَلَعْ

وَإِذَا قُلْتُ ظَلَامٌ قَدْ مَضَى

عَطَفَ الأَوَّلُ مِنْهُ فَرَجَعْ

وَإِذَا مَا قُلْتُ لَيْلٌ قَدْ مَضَى

عَطَفَ الأَوَّلُ مِنْهُ فَرَجَعْ

فَإِذَا مَا قُلْتُ لَيْلِي قَدْ مَضَى

عَطَفَ الأَوَّلُ مِنْهُ فَرَجَعْ

وَإِذَا مَا قُلْتُ لَيْلِي قَدْ مَضَى

عَطَفَ الأَوَّلُ مِنْهُ فَرَجَعْ

كُلَّمَا قُلْتُ ظَلَامٌ قَدْ مَضَى

عَطَفَ الأَوَّلُ مِنْهُ فَرَجَعْ

يَسْحَبُ اللَّيْلُ نُجُومًا ظُلَّعًا

فَتَوَالِيهَا بَطِيئَاتُ التَّبَعْ

يَسْحَبُ اللَّيْلُ نُجُومًا طُلَّعًا

فَتَوَالِيهَا بَطِيئَاتُ التَّبَعْ

يَسْحَبُ اللَّيْلُ نُجُومًا طُلَّعًا

وَتَوَالِيهَا بَطِيئَاتُ التَّبَعْ

وَيُزَجِّيهَا عَلَى إبْطَائِهَا

مُغْرَبُ اللَّوْنِ إِذَا اللَّوْنُ انْقَشَعْ

فَدَعَانِي حُبُّ سَلْمَى بَعْدَمَا

ذَهَبَ الجِدَّةَ مِنِّي وَالرَّيَعْ

فَدَعَانِي وُدُّ سَلْمَى بَعْدَمَا

ذَهَبَ الجِدَّةَ مِنِّي وَالرَّيَعْ

خَبَّلَتْنِي ثُمَّ لَمَّا تُشْفِنِي

فَفُؤَادِي كُلَّ أَوْبٍ مَا اجْتَمَعْ

خَبَلَتْنِي ثُمَّ لَمَّا تُشْفِنِي

فَفُؤَادِي كُلَّ أَوْبٍ مَا اجْتَمَعْ

حَبَلَتْنِي ثُمَّ لَمَّا تُشْفِنِي

فَفُؤَادِي كُلَّ أَوْبٍ مَا اجْتَمَعْ

وَدَعَتْنِي بِرُقَاهَا إنَّهَا

تُنْزِلُ الأَعْصَمَ مِنْ رَأْسِ اليَفَعْ

تُسْمِعُ الحُدَّاثَ قَوْلًا حَسَنًا

لَوْ أَرَادُوا غَيْرَهُ لَمْ يُسْتَمَعْ

تُسْمِعُ الحُدَّاثَ قَوْلًا حَسَنًا

لَوْ أَرَادُوا مِثْلَهُ لَمْ يُسْتَطَعْ

تُسْمِعُ الحُدَّاثَ قَوْلًا حَسَنًا

لَوْ أَرَادُوا غَيْرَهُ لَمْ يُسْتَطَعْ

يُسْمِعُ الحُدَّاثَ قَوْلًا حَسَنًا

لَوْ أَرَادُوا غَيْرَهُ لَمْ يُسْتَطَعْ

كَمْ قَطَعْنَا دُونَ سَلْمَى مَهْمَهًا

نَازِحَ الغَوْرِ إِذَا الآلُ لَمَعْ

كَمْ جَسَرْنَا دُونَ سَلْمَى مَهْمَهًا

نَازِحَ الغَوْرِ إِذَا الآلُ لَمَعْ

كَمْ جَشِمْنَا دُونَ سَلْمَى مَهْمَهًا

نَازِحَ الغَوْرِ إِذَا الآلُ لَمَعْ

فِي حَرُورٍ يَنْضَجُ اللَّحْمُ بِهَا

يَأْخُذُ السَّائِرَ فِيهَا كَالصَّقَعْ

فِي حَرُورٍ يُطْبَخُ اللَّحْمُ بِهَا

يَأْخُذُ السَّائِرَ فِيهَا كَالصَّقَعْ

فِي حَرُورٍ يَنْضَجُ اللَّحْمُ بِهَا

يَأْخُذُ السَّائِرُ فِيهَا كَالصَّقَعْ

فِي حُرُورٍ يَنْضَجُ اللَّحْمُ بِهَا

يَأْخُذُ السَّائِرَ فِيهَا كَالصَّقَعْ

وَتَخَطَّيْتُ إِلَيْهَا مِنْ عُِدًى

بِزِمَاعِ الأَمْرِ وَالهَمِّ الكَنِعْ

وَفَلَاةٍ وَاضِحٍ أَقْرَابُهَا

بَالِيَاتٌ مِثْلُ مُرْفَتِّ القَزَعْ

يَسْبَحُ الآلُ عَلَى أَعْلَامِهَا

وَعَلَى البِيدِ إِذَا اليَوْمُ مَتَعْ

فَرَكِبْنَاهَا عَلَى مَجْهُولِهَا

بِصِلَابِ الأَرْضِ فِيهِنَّ شَجَعْ

كَالمَغَالِي عَارِفَاتٍ للسُّرَى

مُسْنَفَاتٍ لَمْ تُوَشَّمْ بِالنَّسَعْ

كَالمَغَالِي عَارِفَاتٍ للسُّرَى

مُسْنِفَاتٍ لَمْ تُوَشَّمْ بِالنَّسَعْ

فَتَرَاهَا عُصُفًا مُنْعَلَةً

بِنِعَالِ القَيْنِ يَكْفِيهَا الوَقَعْ

فَتَرَاهَا عُصُفًا مُنْعَلَةً

بِحَدِيدِ القَيْنِ يَكْفِيهَا الوَقَعْ

فَتَرَاهَا عُصُمًا مُنْعَلَةً

بِنِعَالِ القَيْنِ يَكْفِيهَا الوَقَعْ

يَدَّرِعْنَ اللَّيْلَ يَهْوِينَ بِنَا

كَهَوِيِّ الكُدْرِ صَبَّحْنَ الشَّرَعْ

يَدَّرِعْنَ اللَّيْلَ يَرْدِينَ بِنَا

كَهَوِيِّ الكُدْرِ صَبَّحْنَ الشَّرَعْ

فَتَنَاوَلْنَ غِشَاشًا مَنْهَلًا

ثُمَّ وَجَّهْنَ لِأَرْضٍ تُنْتَجَعْ

مِنْ بَنِي بَكْرٍ بِهَا مَمْلَكَةٌ

مَنْظَرٌ فِيهِمْ وَفِيهِمْ مُسْتَمَعْ

بُسُطُ الأَيْدِي إِذَا مَا سُئِلُوا

نُفُعُ النَّائِلِ إِنْ شَيْءٌ نَفَعْ

سَبِطُو الأَيْدِي إِذَا مَا سُئِلُوا

نُفُعُ النَّائِلِ إِنْ شَيْءٌ نَفَعْ

سُبُطُ الأَيْدِي إِذَا مَا سُئِلُوا

نُفُعُ النَّائِلِ إِنْ شَيْءٌ نَفَعْ

مِنْ أُنَاسٍ لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِهِمْ

عَاجِلُ الفُحْشِ وَلَا سُوءُ الجَزَعْ

مِنْ أُنَاسٍ لَيْسَ فِي أَخْلَاقِهِمْ

عَاجِلُ الفُحْشِ وَلَا سُوءُ الجَزَعْ

عُرُفٌ لِلْحَقِّ مَا نَعْيَا بِهِ

عِنْدَ مُرِّ الأَمْرِ مَا فِينَا خَرَعْ

عُرُفٌ لِلْخَيْرِ مَا نَعْيَا بِهِ

عِنْدَ مُرِّ الأَمْرِ مَا فِينَا خَرَعْ

عُرُفٌ لِلْحَقِّ مَا نَعْيَا بِهِ

عِنْدَ مُرِّ الحَقِّ مَا فِينَا خَرَعْ

عُرُفٌ لِلْحَقِّ مَا نَعْيَا بِهِ

عِنْدَ مُرِّ الأَمْرِ مَا فِينَا هَلَعْ

وَإِذَا هَبَّتْ شِمَالًا أَطْعَمُوا

فِي قُدُورٍ مُشْبَعَاتٍ لَمْ تُجَعْ

وَإِذَا هَاجَتْ شِمَالًا أَطْعَمُوا

فِي قُدُورٍ مُشْبَعَاتٍ لَمْ تُجَعْ

وَإِذَا هَبَّتْ شِمَالٌ أَطْعَمُوا

فِي قُدُورٍ مُشْبِعَاتٍ لَمْ تُجَعْ

وَجِفَانٍ كَالجَوَابِي مُلِئَتْ

مِنْ سَمِينَاتِ الذُّرَى فِيهَا تَرَعْ

لَا يَخَافُ الغَدْرَ مَنْ جَاوَرَهُمْ

أبَدًا مِنْهُمْ وَلَا يَخْشَى الطَّبَعْ

وَمَسَامِيحُ بِمَا ضُنَّ بِهِ

حَاسِرُو الأَنْفُسِ عَنْ سُوءِ الطَّمَعْ

وَمَسَامِيحُ بِمَا ضُنَّ بِهِ

حَابِسُو الأَنْفُسِ عَنْ سُوءِ الطَّمَعْ

وَمَسَامِيحُ بِمَا ضُنَّ بِهِ

حُسُرُ الأَنْفُسِ عَنْ سُوءِ الطَّمَعْ

وَمَسَامِيحُ بِمَا ضُنَّ بِهِ

حَاسِمُو الأَنْفُسِ عَنْ سُوءِ الطَّمَعْ

حَسَنُو الأَوْجُهِ بِيضٌ سَادَةٌ

وَمَرَاجِيحُ إِذَا جَدَّ الفَزَعْ

حَسَنُو الأَوْجُهِ بِيضٌ سَادَةٌ

وَمَرَاجِيحُ إِذَا جَدَّ الهَلَعْ

وُزَّنُ الأَحْلَامِ إِنْ هُمْ وَازَنُوا

صَادِقُو البَأْسِ إِذَا البَأْسُ نَصَعْ

رُجَّحُ الأَحْلَامِ إِنْ هُمْ وَازَنُوا

صُدُقُ البَأْسِ إِذَا البَأْسُ وَقَعْ

وُزُنُ الأَحْلَامِ إِنْ هُمْ وَازَنُوا

صَادِقُو البَأْسِ إِذَا البَأْسُ نَصَعْ

وَلُيُوثٌ تُتَّقَى عُرَّتُهَا

سَاكَنُو الرِّيحَ إِذَا طَارَ القَزَعْ

فَبِهِمْ يُنْكَى عَدُوٌّ وَبِهِمْ

يُرْأَبُ الشَّعْبُ إِذَا الشَّعْبُ انْصَدَعْ

فَبِهِمْ يُنْكَى عَدُوٌّ وَبِهِمْ

يُجْمَعُ الشَّعْبُ إِذَا الشَّعْبُ انْصَدَعْ

عَادَةٌ كَانَتْ لَهُمْ مَعْلُومَةٌ

فِي قَدِيمِ الدَّهْرِ لَيْسَتْ بِالبِدَعْ

وَإِذَا مَا حُمِّلُوا لَمْ يَظْلَعُوا

وَإِذَا حَمَّلْتَ ذَا الشِّفِّ ظَلَعْ

صَالِحُو أَكْفَائِهِمْ خُلَّانُهُمْ

وَسَرَاةُ الأَصْلِ وَالنَّاسُ شِيَعْ

أَرَّقَ العَيْنَ خَيَالٌ لَمْ يَدِعْ

مِنْ سُلَيْمَى فَفُؤَادِي مُنْتَزَعْ

أَرَّقَ العَيْنَ خَيَالٌ لَمْ يَدَعْ

مِنْ سُلَيْمَى فَفُؤَادِي مُنْتَزَعْ

حَلَّ أَهْلِي حَيْثُ لَا أَطْلُبُهَا

جَانِبَ الحِصْنِ وَحَلَّتْ بِالفَرَعْ

حَلَّ أَهْلِي حَيْثُ لَا أَطْلُبُهَا

جَانِبَ الحَضْرِ وَحَلَّتْ بِالفَرَعْ

لَا أُلَاقِيهَا وَقَلْبِي عِنْدَهَا

غَيْرَ إِلْمَامٍ إِذَا الطَّرْفُ هَجَعْ

كَالتُّؤَامِيَّةِ إِنْ بَاشَرْتَهَا

قَرَّتِ العَيْنُ وَطَابَ المُضْطَجَعْ

كَالتَّوْأَمِيَّةِ إِنْ بَاشَرْتَهَا

قَرَّتِ العَيْنُ وَطَابَ المُضْطَجَعْ

بَكَرَتْ مُزْمِعَةً نِيَّتُهَا

وَحَدَا الحَادِي بِهَا ثُمَّ انْدَفَعْ

بَكَرَتْ مُزْمِعَةً نِيَّتَهَا

وَحَدَا الحَادِي بِهَا ثُمَّ انْدَفَعْ

وَكَرِيمٌ عِنْدَهَا مُكْتَبَلٌ

غَلِقٌ إِثْرَ القَطِينِ المُتَّبَعْ

وَأَسِيرٌ عِنْدَهَا مُكْتَبَلٌ

غَلِقٌ إِثْرَ القَطِينِ المُتَّبَعْ

وَكَرِيمٌ عِنْدَهَا مُكْتَبَلٌ

عَلِقٌ إِثْرَ القَطِينِ المُتَّبَعْ

فَفُؤَادِي عِنْدَهَا مُكْتَبَلٌ

غَلِقٌ إِثْرَ القَطِينِ المُتَّبَعْ

وَكَرِيمٌ عِنْدَهَا مُخْتَبَلٌ

غُلِقٌ إِثْرَ القَطِينِ المُتَّبَعْ

وَكَرِيمٌ عِنْدَهَا مُحْتَبَلٌ

غَلِقٌ إِثْرَ القَطِينِ المُتَّبَعْ

فَكَأَنِّي إذْ جَرَى الآلُ ضُحًى

فَوْقَ ذَيَّالٍ بِخَدَّيْهِ سُفَعْ

فَكَأَنِّي إذْ جَرَى الآلُ ضُحًى

فَوْقَ ذَيَّالٍ بِخَدَّيْهِ سَفَعْ

كَفَّ خَدَّاهُ عَلَى دِيبَاجَةٍ

وَعَلَى المَتْنَيْنِ لَوْنٌ قَدْ سَطَعْ

كَفَّ خَدَّاهُ عَلَى دِيبَاجَةٍ

وَعَلَى المَتْنَيْنِ لَوْنٌ قَدْ نَصَعْ

كَفَّ خَدَّاهُ عَلَى دِيبَاجَةٍ

وَعَلَى مَتْنَيْهِ لَوْنٌ قَدْ سَطَعْ

يَبْسُطُ المَشْيَ إِذَا هَيَّجْتَهُ

مِثْلَ مَا يَبْسُطُ فِي الخَطْوِ الذَّرَعْ

رَاعَهُ مِنْ طَيِّءٍ ذُو أَسْهُمٍ

وَضِرَاءٌ كُنَّ يُبْلِينَ الشَّرَعْ

رَاعَهُ مِنْ طَيِّءٍ ذُو أَسْهُمٍ

وَضِرَاءٌ كُنَّ أَبْلَيْنَ السِّرَعْ

رَاعَهُ مِنْ طَيِّءٍ ذُو أَسْهُمٍ

وَضِرَاءٌ كُنَّ يُبْلِينَ السَّرَعْ

فَرَآهُنَّ وَلَمَّا يَسْتَبِنْ

وَكِلَابُ الصَّيْدِ فِيهِنَّ جَشَعْ

ثُمَّ وَلَّى وَجَنَابَانِ لَهُ

مِنْ غُبَارٍ أَكْدَرِيٍّ وَاتَّدَعْ

ثُمَّ وَلَّى وَجُنَابَانِ لَهُ

مِنْ غُبَارٍ أَكْدَرِيٍّ وَاتَّدَعْ

فَتَرَاهُنَّ عَلَى مُهْلَتِهِ

يَخْتَلِينَ الأَرْضَ وَالشَّاةُ يَلَعْ

دَانِيَاتٍ مَا تَلَبَّسْنِ بِهِ

وَاثِقَاتٍ بِدِمَاءٍ إِنْ رَجَعْ

دَائِبَاتٍ مَا تَلَبَّسْنِ بِهِ

وَاثِقَاتٍ بِدِمَاءٍ إِنْ رَجَعْ

يُرْهِبُ الشَّدَّ إِذَا أَرْهَقْنَهُ

وَإِذَا بَرَّزَ مِنْهُنَّ رَبَعْ

يُهْذِبُ الشَّدَّ إِذَا أَرْهَقْنَهُ

وَإِذَا بَرَّزَ مِنْهُنَّ رَبَعْ

يُلْهِبُ الشَّدَّ إِذَا أَرْهَقْنَهُ

وَإِذَا بَرَّزَ مِنْهُنَّ رَبَعْ

سَاكِنُ القَفْرِ أَخُو دَوِّيَّةٍ

فَإِذَا مَا آنَسَ الصَّوْتَ امَّصَعْ

سَاكِنُ القَفْرِ أَخُو دَوِّيَّةٍ

فَإِذَا مَا آنَسَ الصَّوْتَ انْصَمَعْ

كَتَبَ الرَّحْمَنُ وَالحَمْدُ لَهُ

سَعَةَ الأَخْلَاقِ فِينَا وَالضَّلَعْ

جَعَلَ الرَّحْمَنُ وَالحَمْدُ لَهُ

سَعَةَ الأَخْلَاقِ فِينَا وَالضَّلَعْ

وَإِبَاءً لِلدَّنِيَّاتِ إِذَا

أُعْطِيَ المَكْثُورُ ضَيْمًا فَكَنَعْ

وَإِبَاءً لِلدَّنِيَّاتِ إِذَا

ضَغَطَ المَكْرُوبُ ضَيْمٌ فَقَبَعْ

وَبِنَاءً لِلْمَعَالِي إِنَّمَا

يَرْفَعُ اللهُ وَمَنْ شَاءَ وَضَعْ

نِعَمٌ للهِ فِينَا رَبَّهَا

وَصَنِيعُ اللهِ وَاللهُ صَنَعْ

نِعْمَةٌ للهِ فِينَا رَبَّهَا

وَصَنِيعُ اللهِ وَاللهُ صَنَعْ

نِعَمٌ للهِ فِينَا رَبِّنَا

وَصَنِيعُ اللهِ وَاللهُ صَنَعْ

كَيْفَ بِاسْتِقْرَارِ حُرٍّ شَاحِطٍ

بِبِلَادٍ لَيْسَ فِيهَا مُتَّسَعْ

إِنَّمَا اسْتِقْرَارِ حُرٍّ سَاخِطٍ

بِبِلَادٍ لَيْسَ فِيهَا مُتَّسَعْ

لَا يُرِيدُ الدَّهْرَ عَنْهَا حِوَلًا

جُرَعُ المَوْتِ وَلِلْمَوْتِ جُرَعْ

لَا يُرِيدُ الدَّهْرَ فِيهَا حِيلَةٌ

جُرَعُ المَوْتِ وَلِلْمَوْتِ جُرَعْ

لَا نُرِيدُ الدَّهْرَ عَنْهَا حِوَلًا

جُرَعُ المَوْتِ وَلِلْمَوْتِ جُرَعْ

رُبَّ مَنْ أَنْضَجْتُ غَيْظًا قَلْبَهُ

قَدْ تَمَنَّى لِيَ مَوْتًا لَمْ يُطَعْ

رُبَّ مَنْ أَنْضَجْتُ غَيْظًا قَلْبَهُ

قَدْ تَمَنَّى لِيَ شَرًّا لَمْ يُطَعْ

رُبَّ مَنْ أَنْضَجْتُ غَيْظًا كَبْدَهُ

قَدْ تَمَنَّى لِيَ مَوْتًا لَمْ يُطَعْ

رُبَّ مَنْ أَنْضَجْتُ غَيْظًا صَدْرَهُ

قَدْ تَمَنَّى لِيَ مَوْتًا لَمْ يُطَعْ

رُبَّمَا أَنْضَجْتُ غَيْظًا قَلْبَ مَنْ

قَدْ تَمَنَّى لِيَ مَوْتًا لَمْ يُطَعْ

وَيَرَانِي كَالشَّجَا فِي حَلْقِهِ

عَسِرًا مَخْرَجُهُ مَا يُنْتَزَعْ

وَأَرَانِي كَالشَّجَا فِي حَلْقِهِ

عَسِرًا مَخْرَجُهُ مَا يُنْتَزَعْ

مُزْبِدٌ يَخْطِرُ مَا لَمْ يَرَنِي

فَإِذَا أَسْمَعْتُهُ صَوْتِي انْقَمَعْ

مُزْبِدًا يَخْطِرُ مَا لَمْ يَرَنِي

فَإِذَا أَسْمَعْتُهُ صَوْتِي انْقَمَعْ

مُزْبِدًا يَخْطِرُ مَا لَمْ يَرَنِي

وَإِذَا يَخْلُو لَهُ لَحْمِي رَتَعْ

قَدْ كَفَانِي اللهُ مَا فِي نَفْسِهِ

وَمَتَى مَا يَكْفِ شَيْئًا لَا يُضَعْ

قَدْ كَفَانِي اللهُ مَا فِي نَفْسِهِ

وَمَتَى مَا يَكْفِ شَيْئًا لَا يُسَعْ

بِئْسَ مَا يَجْمَعُ أَنْ يَغْتَابَنِي

مَطْعَمٌ وَخْمٌ وَدَاءٌ يُدَّرَعْ

لَمْ يُضِرْنِي غَيْرَ أَنْ يَحْسُدَنِي

فَهْوَ يَزْقُو مِثْلَ مَا يَزْقُو الضُّوَعْ

لَنْ يُضِرْنِي غَيْرَ أَنْ يَحْسُدَنِي

فَهْوَ يَزْقُو مِثْلَ مَا يَزْقُو الضُّوَعْ

لَمْ يُضِرْنِي غَيْرَ أَنْ يَحْسُدَنِي

فَهْوَ يَزْقُو مِثْلَ مَا يَزْقُو الضِّوَعْ

وَيُحَيِّنِي إِذَا لَا قَيتُهُ

وَإِذَا يَخْلُو لَهُ لَحْمِي رَتَعْ

وَحَبِيبٌ إِذَا لَا قَيتُهُ

وَإِذَا يَخْلُو لَهُ لَحْمِي رَتَعْ

وَيُحَيِّنِي إِذَا لَا قَيتُهُ

وَإِذَا أَمْكَنَ مِنْ لَحْمِي رَتَعْ

وَيُحَيِّنِي إِذَا لَا قَيتُهُ

وَإِذَا أَمْكَنَهُ لَحْمِي رَتَعْ

مُسْتَسِرُّ الشَّنْءِ لَوْ يَفْقِدُنِي

لَبَدَا مِنْهُ ذُبَابٌ فَنَبَعْ

مُسْتَسِرُّ الشُّنْءُ لَوْ يَفْقِدُنِي

لَبَدَا مِنْهُ ذُبَابٌ فَنَبَعْ

سَاءَ مَا ظَنُّوا وَقَدْ أَبْلَيْتُهُمْ

عِنْدَ غَايَاتِ المَدَى كَيْفَ أَقَعْ

سَاءَ مَا ظَنُّوا وَقَدْ عَوَّدْتُهُمْ

عِنْدَ غَايَاتِ النَّدَى كَيْفَ أَقَعْ

سَاءَ مَا ظَنُّوا وَقَدْ أَبْلَيْتُهُمْ

عِنْدَ غَايَاتِ النَّدَى كَيْفَ أَقَعْ

صَاحِبُ المِئْرَةِ لَا يَسْأَمُهَا

يُوقِدُ النَّارَ إِذَا الشَّرُّ سَطَعْ

أَصْقَعُ النَّاسِ بِرَجْمٍ صَائِبٍ

لَيْسَ بِالطَّيْشِ وَلَا بِالمُرْتَجَعْ

أَصْقَعُ النَّاسَ بِرَجْمٍ صَائِبٍ

لَيْسَ بِالطَّيْشِ وَلَا بِالمُرْتَجَعْ

فَارِغُ السَّوْطِ فَمَا يُجْهِدُنِي

ثَلِبٌ عَوْدٌ وَلَا شَخْتٌ ضَرَعْ

فَارِغَ السَّوْطِ فَمَا يُجْهِدُنِي

ثَلِبٌ عَوْدٌ وَلَا شَخْتٌ ضَرَعْ

فَارِغُ الشَّوْطِ فَمَا يُجْهِدُنِي

ثَلِبٌ عَوْدٌ وَلَا شَخْتٌ ضَرَعْ

كَيْفَ يَرْجُونَ سِقَاطِي بَعْدَمَا

لَاحَ فِي الرَّأْسِ بَيَاضٌ وَصَلَعْ

كَيْفَ يَرْجُونَ سِقَاطِي بَعْدَمَا

لَفَّعَ الرَّأْسُ مَشِيبٌ وَصَلَعْ

كَيْفَ يَرْجُونَ سِقَاطِي بَعْدَمَا

جَلَّلَ الرَّأْس بَيَاضٌ وَصَلَعْ

كَيْفَ يَرْجُونَ سِقَاطِي بَعْدَمَا

لَمَعَ الرَّأْسُ بِشَيْبٍ وَصَلَعْ

كَيْفَ تَرْجُونَ سِقَاطِي بَعْدَمَا

جَلَّلَ الرَّأْس بَيَاضٌ وَصَلَعْ

كَيْفَ يَرْجُونَ سِقَاطِي بَعْدَمَا

جَلَّلَ الرَّأْسَ مَشِيبٌ وَصَلَعْ

كَيْفَ يَرْجُونَ سِقَاطِي بَعْدَمَا

شَمَلَ الرَّأْسَ مَشِيبٌ وَصَلَعْ

كَيْفَ تَرْجُونَ سُقُوطِي بَعْدَمَا

جُلِّلَ الرَّأْسُ بِشَيْبٍ وَصَلَعْ

كَيْفَ يَرْجُونَ صَلَاحِي بَعْدَمَا

شَمَلَ الرَّأْسَ بَيَاضٌ وَصَلَعْ

كَيْفَ يَرْجُونَ سِقَاطِي بَعْدَمَا

بَقَّعَ الرَّأْسَ مَشِيبٌ وَصَلَعْ

وَرِثَ البِغْضَةَ عَنْ آبَائِهِ

حَافِظُ العَقْلِ لِمَا كَانَ اسْتَمَعْ

فَسَعَى مَسْعَاتَهُمْ فِي قَوْمِهِ

ثُمَّ لَمْ يَظْفَرَ وَلَا عَجْزًا وَدَعْ

فَسَعَى مَسْعَاتَهُ فِي قَوْمِهِ

ثُمَّ لَمْ يَظْفَرَ وَلَا عَجْزًا وَدَعْ

فَسَعَى مَسْعَاتَهُمْ فِي قَوْمِهِ

ثُمَّ لَمْ يَبْلُغْ وَلَا عَجْزًا وَدَعْ

فَسَعَى مَسْعَاتَهُمْ فِي قَوْمِهِ

ثُمَّ لَمْ يُدْرِكْ وَلَا عَجْزًا وَدَعْ

زَرَعَ الدَّاءَ وَلَمْ يُدْرِكْ بِهِ

تِرَةً فَاتَتْ وَلَا وَهْيًا وَقَعْ

مُقْعِيًا يَرْدِي صَفَاةً لَمْ تُرَمْ

فِي ذُرَى أَعْيَطَ وَعْرِ المُطَّلَعْ

مُقْعِيًا يَرْمِي صَفَاةً لَمْ تُرَمْ

فِي ذُرَى أَعْيَطَ وَعْرِ المُطَّلَعْ

مَعْقِلٌ يَأْمَنُ مَنْ كَانَ بِهِ

غَلَبَتْ مَنْ قَبْلَهُ أَنْ تُقْتَلَعْ

مَعْقِلًا يَأْمَنُ مَنْ كَانَ بِهِ

غَلَبَتْ مَنْ قَبْلَهُ أَنْ تُقْتَلَعْ

غَلَبَتْ عَادًا وَمَنْ بَعْدَهُمْ

فَأَبَتْ بَعْدُ فَلَيْسَتْ تُتَّضَعْ

لَا يَرَاهَا النَّاسُ إِلَّا فَوْقَهُمْ

فَهْيَ تَأْتِي كَيْف شَاءَتْ وَتَدَعْ

وَهْوَ يَرْمِيهَا وَلَنْ يَبْلُغَهَا

رِعَةَ الجَاهِلِ يَرْضَى مَا صَنَعْ

وَهْوَ يَرْمِيهَا وَلَنْ يَبْلُغَهَا

نَزْعَةَ الأَحْمَقِ يَرْضَى مَا صَنَعْ

كَمِهَتْ عَيْنَاهُ حَتَّى ابْيَضَّتَا

فَهْوَ يَلْحَى نَفْسَهُ لَمَّا نَزَعْ

كَمَّهَتْ عَيْنَيْهِ حَتَّى ابْيَضَّتَا

فَهْوَ يَلْحَى نَفْسَهُ لَمَّا نَزَعْ

كَمِهَتْ عَيْنَاهُ حَتَّى ابْيَضَّتَا

وَهْوَ يَلْحَى نَفْسَهُ لَمَّا نَزَعْ

كَمِهَتْ عَيْنَاهُ لَمَّا ابْيَضَّتَا

فَهْوَ يَلْحَى نَفْسَهُ لَمَّا نَزَعْ

إِذْ رَأَى أَنْ لَمْ يُضِرْهَا جَهْدُهُ

وَرَأَى خَلْقَاءَ مَا فِيهَا طَمَعْ

إِذْ رَأَى أَنْ لَمْ يُضِرْهَا جَهْدُهُ

وَرَأَى خَلْقَاءَ مَا فِيهَا زَلَعْ

تَعْضِبُ القَرْنَ إِذَا نَاطَحَهَا

وَإِذَا صَابَ بِهَا المِرْدَى انْجَزَعْ

وَإِذَا مَا رَامَهَا أَعْيَا بِهِ

قِلَّةُ العُدَّةِ قِدْمًا وَالجَدَعْ

وَإِذَا مَا رَامَهَا أَزْرَى بِهِ

قِلَّةُ العُدَّةِ قِدْمًا وَالجَدَعْ

وَعَدُوٍّ جَاهِدٍ نَاضَلْتُهُ

فِي تَرَاخِي الدَّهْرِ عَنْكُمْ وَالجُمَعْ

وَعَدُوٍّ جَاهِدٍ جَاهَدْتُهُمْ

فِي تَرَاخِي الدَّهْرِ عَنْكُمْ وَالجُمَعْ

وَعَدُوٍّ جَاهِدٍ نَاضَلْتُهُ

فِي تَرَاخِي الدَّارِ عَنْكُمْ وَالجُمَعْ

وَعَدُوٍّ جَاهِدٍ نَاضَلْتُهُ

فِي تَنَائِي الأَمْرِ مِنَّا وَالجُمَعْ

فَتَسَاقَيْنَا بِمُرٍّ نَاقِعٍ

فِي مَقَامٍ لَيْسَ يَثْنِيهِ الوَرَعْ

فَتَسَاقَيْنَا بِمُرٍّ نَاصِعٍ

فِي مَقَامٍ لَيْسَ يَثْنِيهِ الوَرَعْ

وَارْتَمَيْنَا وَالأَعَادِي شُهَّدٌ

بِنِبَالٍ ذَاتِ سُمٍّ قَدْ نَقَعْ

بِنِبَالٍ كُلُّهَا مَذْرُوبَةٌ

لَمْ يُطِقْ صَنْعَتَهَا إِلَّا صَنَعْ

خَرَجَت عَنْ بِغْضَةٍ بَيِّنَةٍ

فِي شَبَابِ الدَّهْرِ وَالدَّهْرُ جَذَعْ

وَتَحَارَضْنَا وَقَالُوا إِنَّمَا

يَنْصُرُ الأَقْوَامُ مَنْ كَانَ ضَرَعْ

وَتَحَارَضْنَا وَقَالُوا إِنَّمَا

يَنْصُرُ الأَشْهَادُ مَنْ كَانَ ضَرَعْ

ثُمَّ وَلَّى وَهْوَ لَا يَحْمِي اسْتَهُ

طَائِرُ الإِتْرَافِ عَنْهُ قَدْ وَقَعْ

ثُمَّ وَلَّى وَهْوَ لَا يَحْمِي اسْتَهُ

طَائِرُ الخَالَةِ عَنْهُ قَدْ وَقَعْ

سَاجِدَ المَنْخِرِ لَا يَرْفَعُهُ

خَاشِعَ الطَّرْفِ أَصَمَّ المُسْتَمَعْ

سَاجِدَ المَنْخِرِ مَا يَرْفَعُهُ

خَاشِعُ الطَّرْفِ أَصَمُّ المُسْتَمَعْ

فَرَّ مِنِّي هَارِبًا شَيْطَانُهُ

حَيْثُ لَا يُعْطِي وَلَا شَيْئًا مَنَعْ

فَرَّ مِنِّي حِينَ لَا يَنْفَعُهُ

مُوقَرَ الظَّهْرِ ذَلِيلَ المُتَّضَعْ

فَرَّ مِنِّي حَيْثُ لَا يَنْفَعُهُ

مُوقَرَ الظَّهْرِ ذَلِيلَ المُتَّضَعْ

وَرَأَى مِنِّي مَقَامًا صَادِقًا

ثَابِتَ المَوْطِنِ كَتَّامَ الوَجَعْ

وَرَأَى مِنِّي مَقَامًا ثَابِتًا

صَادِقَ المَوْطِنِ كَتَّامَ الوَجَعْ

وَلِسَانًا صَيْرَفِيًّا صَارِمًا

كَحُسَامِ السَّيْفِ مَا مَسَّ قَطَعْ

وَلِسَانًا صَيْرَفِيًّا صَارِمًا

كَذُبَابِ السَّيْفِ مَا مَسَّ قَطَعْ

وَأَتَانِي صَاحِبٌ ذُو غَيِّثٍ

زَفَيَانٌ عِنْدَ إِنْفَادِ القُرَعْ

وَأَتَانِي صَاحِبٌ ذُو غَيِّثٍ

زَفَيَانٌ عِنْدَ إِنْفَاذِ القُرَعْ

وَأَتَانِي صَاحِبٌ ذُو غَيِّثٍ

زَفَيَانٌ عِنْدَ إِنْفَادِ الفَزَعْ

قَالَ لَبَّيْكَ وَمَا اسْتَصْرَخْتُهُ

حَاقِرًا لِلنَّاسِ قَوَّالَ القَذَعْ

ذُو عُبَابٍ زَبَدٌ آذِيُّهُ

خَمِطُ التَّيَّارِ يَرْمِي بِالقَلَعْ

ذُو عُبَابٍ زَبَدٌ آذِيُّهُ

خَمِطُ التَّيَّارِ يَرْمِي بِالقِلَعْ

زَغْرَبِيٌّ مُسْتَعِزٌّ بَحْرُهُ

لَيْسَ لِلْمَاهِرِ فِيهِ مُطَّلَعْ

هَلْ سُوَيْدٌ غَيْرُ لَيْثٍ خَادِرٍ

ثَئِدَتْ أًرْضٌ عَلَيْهِ فَانْتَجَعْ

هَلْ سُوَيْدٌ غَيْرُ لَيْثٍ ضَيْغَمٍ

ثَادَتِ الأًرْضُ عَلَيْهِ فَظَلَعْ

هَلْ سُوَيْدٌ غَيْرُ لَيْثٍ خَادِرٍ

ثَئِدَتْ أًرْضٌ عَلَيْهِ فَاطَّلَعْ