إِذَا الصَّبُّ الغَرِيبُ رَأَى خُشُوعِي
وَأَنْفَاسِي تَزَيَّن بالخُشُوْعِ
وَلِيْ عَيْنٌ أضَرَّ بِهَا الْتِفَاتِي
إِلى الأَجْرَاعِ مُطْلَقَة الدُّمُوعِ
إِلَى الخَلَواتِ تَأْنَسُ فِيك نَفْسِي
كَمَا أنِسَ الوَحِيدُ إِلى الجَمِيعِ
إِذَا الصَّبُّ الغَرِيبُ رَأَى خُشُوعِي
وَأَنْفَاسِي تَزَيَّن بالخُشُوْعِ
وَلِيْ عَيْنٌ أضَرَّ بِهَا الْتِفَاتِي
إِلى الأَجْرَاعِ مُطْلَقَة الدُّمُوعِ
إِلَى الخَلَواتِ تَأْنَسُ فِيك نَفْسِي
كَمَا أنِسَ الوَحِيدُ إِلى الجَمِيعِ
حماد عجرد
بشار بن برد
أحمد مطر
أبو حيان الأندلسي
مساعد بن عبد الله الرفاعي
الشريف المرتضى
أحلام بناوي
أحمد تقي الدين
صالح بن عبد القدوس
أبو العتاهية