تخطَّ إلى المحتوى

عين (١١٬٤١٩ قصيدة)

ألم يك ذو التيجان ضحيان منهم

الطويل

خلص القتال إلى المهلب بعدما

الكامل

إذا أمسيت بطن مجاح دوني

الوافر

يا ليتني فيها جذع

غير معروف

إذا قيل أي الناس خير خليفة

الطويل

يا بن التى حذنتاها

الرجز

لقد وجداني حين مدت حبالنا

الطويل

أبا خالد فارقت مروان عن رضا

الطويل

أتنسون عمرا يوم برقة أقرن

الطويل

ألم أظلف عن الشعراء عرضي

الوافر

أرى أم سهل ما تزال تفجع

الطويل

لعمري لقد نادى المنادي فراعني

الطويل

أمسى جمان كالرهين مضرعا

الرجز

حتى إذا اعتفاها صحصحان مهيع

الرجز

ليل التمام إذا المكامع ضمها

الكامل

ألا من يرى رأي امرئ ذي قرابة

الطويل

ناد الذين تحملوا كي يربعوا

الكامل

اذهب فقل للتي لامت وقد علمت

البسيط

وخل كنت عين النصح منه

الوافر

يا خليلي قد مللت ثوائي

الخفيف

وكيف بصاحب إن أدن منه

الوافر

أفي كل يوم حبة القلب تقرع

الطويل

ما ضر جيراننا إذا انتجعوا

المنسرح

أقول بعمان وهل طربي به

الطويل

ألا أيها الركب المخبون أبلغوا

الطويل

إذا لم يكن خير مع الشر لم تجد

الطويل

ليت هشاما عاش حتى يرى

السريع

يا سلم كنت كجنة قد أطعمت

الكامل

يا ويح جندي الألى جاروا وما نظروا

البسيط

لا يكن منك ما بدا لي بعيني

الخفيف