أَرَى أُمَّ سَهْلٍ ما تَزالُ تَفَجَّعُ
تَلُومُ وَما أَدْرِي عَلامَ تَوَجَّعُ
تَلُومُ عَلى أَنْ أَمْنَحَ الْوَرْدَ لِقْحَةً
وَما تَسْتَوِي وَالْوَرْدَ ساعَةَ نَفْزَعُ
إِذا هِيَ قامَتْ حاسِراً مُشْمَعِلَّةً
نَخِيبَ الْفُؤادِ رَأْسُها ما يُقَنَّعُ
وَقُمْتُ إِلَيْهِ بِاللِّجامِ مُيَسَّراً
هُنالِكَ يَجْزِينِي بِما كُنْتُ أَصْنَعُ