تخطَّ إلى المحتوى

عين (١١٬٤١٩ قصيدة)

أمولاي هذا رسول عنيف

المتقارب

خزائن فيها راهن للمدافع

المتقارب

وخير أمور الدين ما كان سنة

الطويل

خرجت أودع المحبوب لما

الوافر

ينازعني عذولي في هواها

الوافر

بي شادن ملك الفؤاد فضره

الكامل

قصر تود الشمس وجدا لو غدا

الكامل

لك الله سل عن جيرة يمموا سلعا

الطويل

حجرت واسعا عصابة شر

الخفيف

فؤاد به شمس المحبة طالع

الطويل

بنو الغرب لا ينسون وقفتنا التي

الطويل

شكونا لاهل الشريعة داء

المتقارب

انا باك على بلادي اسيفا

الخفيف

علم الشرق انه اليوم اضحى

الخفيف

يا من به يعنى الكئيب المولع

الكامل

أشاقك بالبين الخيال المودع

الطويل

أنا المطبق المسجون لا من سجنته

الطويل

أبنت الهدى جددت صنعا علا صنعا

الطويل

قدمت ربيعا والربيع كأنما

الطويل

أقول تحية وهي الوداع

الوافر

في نصرة الدين لا أعدمت نصرته

البسيط

ضحك الربيع بحيث تلك الأربع

الكامل

ألقاهم والظبي ما دونهم فأرى

البسيط

أبكو المؤيد بالنجيع فما قضى

الكامل

أريتك إن مرت عليك جنازتي

الطويل

فما المسك والريحان والراح شعشعت

الطويل

دع صحبة القوم أبدوا من ملالهم

البسيط

لم يدر يوم البين من حيرة

السريع

لك في القرون الخاليات تدبر

الكامل

تذكرت أيامي بمنعرج اللوى

الطويل