لَكَ في القُرونِ الخالِياتِ تَدَبُّرِ
إِن كُنتَ ذا أذن تَعي مَن قَد نَعي
اِينَ الأُلى شادوا المَفاخِرَ وَالعُلا
أَينَ الأَعاظِمِ مِن سُلالَةَ تَبعِ
لَعِبتَ بِهِم أَيدي المَنونَ فَصَيَّرتَ
تِلكَ القُصورِ الباذِخاتِ كَبَلقَمِ
فَتَعِزُّ إِن عَظُمَ المُصابُ بِأَحمَدِ
فَخرَ الوَرى طَرا وَخَيرُ مُشفِعِ
كُلٌّ إِلى دارِ البَقاءِ مَحمول
لا بُدَّ يَوماً مِن وُرودِ الشَرجَعِ