إليكَ جَوابُ خِلٍّ ذي وُداد
رَسوخ في الفُؤاد فَما ثَبيرُ
إِذا صَحَفتُ ثُلثاً مِنهُ فَاِعكِس
يَكُن ما قادَ ذا الزَمَنِ العَسيرُ
وَإِن قَدمت مِنهُ العَجز مَعَ ذا
تَنَل منحاً حباكَ بِها الشَكورُ
وَإِن سَقَطَ الحَشا مِنهُ فَأَمر
لما قَد يَستَريحُ بِهِ الكَثيرُ
وَإِن تجبر بِوَصلِكَ كَسر قَلبي
تَبَيَّنَ مِنكَ مِنٌّ لا يَبورُ
وَمن جا مُشبِهاً لَكَ في فِعال
فَيا هَيهات قَد عَزَّ النَظيرُ