العفيف التلمساني
١٠٨ قصيدة · أندلسي · عفيف الدين
سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني، عفيف الدين. شاعر كومي الأصل (من قبيلة كومة)، تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم)، يتبع طريقة ابن العربي في أقواله وأفعاله. واتهمه فريق ببرقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وشعره مجموع في (ديوان -خ)، وابنه الشاب الظريف أشعر منه، مات في دمشق. وفي شذرات الذهب نعته بأحد زنادقة الصوفية! وفي فوات الوفيات أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفا. ومن ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كتبت سنة 998 للهجرة. وصنف كتبا كثيرة، منها (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب في (العروض -خ) وغيره.
تمنيت من وصل الحبيب اختلاسة
الطويل
لك طرفي حمى وقلبي بيت
الخفيف
لا تنكر الباطن في طوره
السريع
إلى الراح هبوا حين تدعو المثالث
الطويل
ثوى لك في قلبي غرام مبرح
الطويل
أيا طلعة القمر المبهج
المتقارب
أنظر إلى حسن هذا الطائر الهزج
البسيط
شهدت نفسك فينا وهي واحدة
البسيط
خذ لوجدي من ذمة البرحاء
الخفيف
منعتها الصفات والأسماء
الخفيف
أينكر الوجد أني في الهوى شحب
البسيط
هذا المصلى وهذه الكثب
المنسرح
لا تلم صبوتي فمن حب يصبو
الخفيف
بين فؤادي وخده نسب
المنسرح
تذكر بالحمى قلبي الطروب
الوافر
جحدت الهوى حتى تبدت شهوده
الطويل
أفي ولهي باسم المليحة تعتب
الطويل
لمعناي قلبي نحوكم أبدا يصبو
الطويل
لي في هواكم مذهب مذهب
السريع
نعم هذه الدار التي أنت تطلب
الطويل
جنح الدجى من شعره يجنح
السريع
لولا الحمى وصبايا بالحمى عرب
البسيط
إذا ماس من يهواك تيها فلا عتب
الطويل
بادر إلى راعي الصبوح صباحا
الكامل
عسى ليل آمالي بوجهك يصبح
الطويل
ألم تر وجه الحسن أوضح واضح
الطويل
ندى في الأقحوانة أم رضاب
الوافر
حننت إلى العهد كان فانقض
الطويل
لمن خيم تلوح بذي طلوح
الوافر
محياك تهواه الحميا أما ترى
الطويل