خليل الخوري
٨ قصائد · حديث
خليل بن أسعد الخوري. ولد في دمشق، وتوفي في بغداد. قضى حياته بين سورية، ولبنان، والعراق. درس المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدينة السويداء، والثانوية في دمشق، ثم انتسب إلى دار المعلمين الابتدائية بدمشق 1950، فنال شهادة أهلية التعليم، وعمل مدرسا في جبل العرب حتى 1952. عاد إلى دمشق فالتحق بكلية الحقوق وتخرج فيها عام 1956. عمل في مؤسسة المشاريع الكبرى بدمشق، ثم مراقبا للنصوص في الإذاعة والتلفزيون، حتى سرح من عمله 1966. انتقل إلى بيروت فمارس التدريس الجامعي ثلاث سنوات. فلما دعي إلى بغداد للمشاركة في تأبين الشاعر بدر شاكر السياب 1971 استقر بها وعمل في وزارة الإعلام حتى رحيله المفاجئ إثر نوبة قلبية. كان عضوا في حزب البعث العربي الاشتراكي، وله فيه قصائد صدح بها أهل الغناء - كما كان عضوا في اتحاد الكتاب العرب بدمشق، وجمعية المؤلفين والكتاب العراقيين. الإنتاج الشعري: - صدر له من الدواوين: «حبات قلب» - المكتب التجاري - بيروت 1960، و«صلوات للريح» - دار الطليعة - بيروت 1962، و« لا در في الصدف» - المكتبة العصرية - بيروت، صيدا 1963، و«رسائل إلى أبي الطيب» - مطابع الأديب البغدادية - بغداد 1971، و« المجزرة» - بيروت 1971، و«أغاني النار» - وزارة الإعلام - بغداد (د.ت)، «اعتراف في حضرة البحر» - دار الرشيد - بغداد 1983. الأعمال الأخرى: - ترجم عن الفرنسية عدة روايات، منها: «ابنة الضابط» للشاعر الروسي بوشكين، «وابك يا بلدي الحبيب» للكاتب ألان باتون (جنوبي إفريقيا)، و«عناقيد الغضب» للروائي الأميركي جون شتاينبيك، وألف كتاب «رامبو»، حياته وشعره - بغداد. لغته طيعة، وثقافته متنوعة - عربية وأجنبية، أمدته بقاموس واسع، كما أن شخصيته متميزة، وتجربته مديدة، ورغبته في المغامرة والتجريب مستوفزة، محب للحياة وللنساء، يرتاد التمرد والرفض كما يرتاد الموت والغربة بإرادة لا تعرف اليأس. نظم الموزون المقفى، وقصيدة التفعيلة، وكان الامتداد مقتصدا في الحالين. مصادر الدراسة: 1 - أحمد قبش: تاريخ الشعر العربي الحديث - دار الجيل - بيروت (د.ت). 2 - أديب عزت: معجم كتاب سورية - دار الوثبة - دمشق (د. ت). 3 - سليمان سليم البواب: موسوعة أعلام سورية في القرن العشرين - دار المنارة - دمشق 2000. 4 - عبدالقادر عياش: معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين - دار الفكر - دمشق 1985. 5 - الدوريات: ماجد السامرائي (مقال) - المجلة الثقافية - رقم 43 - عمان (الأردن) 1998.
في مجد مجدك نحن عباد
غير معروف
أرأيت أروع منه منتظما
غير معروف
ما الذي تعرفين أنت عن الحب عن الموت في سبيل ابتسامه
غير معروف
كنت ألقاك في الخيال فألقى ما يريق الخيال بين يديا
غير معروف
فاتنة هي العيون في دمشق فاتنه
غير معروف
صبها صبها يحب السكارى
غير معروف
لست أدري متى نما لست أدري
غير معروف
وأنت مدينتي بيتي وسادة عمري المتعب
غير معروف